{تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ} الظِّهار: قول الرجل لزوجته: أنت عليَّ كظهر أمي، يريد بذلك تحريتم مباشرتها تحريمًا أبديًا كما هو شأنه مع أمه، وهو مأخوذ من الظهر، باعتبار اللفظ كالتلبية من لبيك.
{أَدْعِيَاءَكُمْ} : جمع دعيٍّ، والمراد به هنا: الابن بالتبني. {السَّبِيلَ} ): الطريق.
{ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ} : انسبوهم إلى آبائهم الذين ولدوهم.
{هُوَ أَقْسَطُ} : هو أعدل.
{وَمَوَالِيكُمْ} : جمع مولى، ويطلق لغة على: المعتق، والعتيق، وابن العم، والناصر، والجار، والحليف، والمراد به هنا: الولي في الدين - أي: الصديق فيه - ويقابله العدو.
{جُنَاحٌ} : إثم.
{فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ} : فيما فعلتموه مخطئين جاهلين قبل النهي.
{وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ} : ولكن الجناح والإثم فيما تعمدتموه وقصدتموه من ذلك بعد النهي.
التفسير
4 - {مَا جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ اللَّائِي تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ} :