فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 356757 من 466147

وأخرج الطبراني وابن مردويه وأبو نعيم في الدلائل عن أبي مريم الغساني رضي الله عنه:"أن أعرابياً قال: يا رسول الله ما أول نبوّتك؟ قال: أخذ الله مني الميثاق كما أخذ من النبيين ميثاقهم ، ثم تلا {وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم وأخذنا منهم ميثاقاً غليظاً} ودعوة أبي إبراهيم قال {وابعث فيهم رسولاً منهم} [البقرة: 129] وبشارة المسيح ابن مريم ، ورأت أم رسول الله صلى الله عليه وسلم في منامها: أنه خرج من بين رجليها سراج أضاءت له قصور الشام".

وأخرج الطيالسي والطبراني وابن مردويه عن أبي العالية رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"خلق الله الخلق ، وقضى القضية ، وأخذ ميثاق النبيين ، وعرشه على الماء ، فأخذ أهل اليمين بيمينه ، وأخذ أهل الشمال بيده الأخرى ، وكلتا يدي الرحمن يمين ، فأما أصحاب اليمين فاستجابوا إليه فقالوا: لبيك ربنا وسعديك قال {ألست بربكم؟ قالوا: بلى} [الأعراف: 172] فخلط بعضهم ببعض فقال قائل منهم: يا رب لم خلطت بيننا فإن {لهم أعمال من دون ذلك هم لها عاملون} [المؤمنون: 63] قال: أن يقولوا يوم القيامة {إنا كنا عن هذا غافلين} [الأعراف: 172] ثم ردهم في صلب آدم عليه السلام فأهل الجنة أهلها ، وأهل النار أهلها ، فقال قائل: فما العمل إذاً؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يعمل كل قوم لمنزلتهم ، فقال: ابن الخطاب رضي الله عنه: إذن نجتهد يا رسول الله".

وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:"قيل يا رسول الله متى أخذ ميثاقك؟ قال:"وآدم بين الروح والجسد"."

وأخرج ابن سعد رضي الله عنه قال:"قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم: متى استنبئت؟ قال:"وآدم بين الروح والجسد حين أخذ مني الميثاق"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت