فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 310393 من 466147

المصدر وحينئذ شهادة خبر مبتدأ أي فالحكم أو الواجب أو مبتدأ مضمر الخبر أي فعليه شهادة أو شهادة كافية أو واجبة.

واختلف في أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ [الآية: 7] فنافع بإسكان إن فيهما مخففة ولعنة الله برفع التاء وجر هاء الجلالة وأن غضب الله بكسر الضاد وفتح الباء فعلا ماضيا ورفع الجلالة على الفاعلية وأن المخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن المقدر وقرأ يعقوب بإسكان أَنَّ فيهما أيضا ورفع لَعْنَتَ وجر الجلالة وغَضَبَ بفتح الضاد ورفع الباء وجر هاء الجلالة وافقه الحسن وعليها فغضب مبتدأ مضاف إلى فاعله والظرف بعده خبره وكذا لعنة الله عليه عندهما والباقون بتشديد أن فيهما على الأصل ونصب لَعْنَتَ، وغَضَبَ اسمها مضافا إلى الجلالة والظرف بعدها خبر.

واختلف في الْخامِسَةَ [الآية: 9] الأخيرة فحفص بالنصب عطفا على أربع قبلها أو مفعولا مطلقا أي ويشهد الشهادة الخامسة والباقون بالرفع على الابتداء وما بعده الخبر وخرج الخامسة الأولى المتفق على رفعها وقرأ لا تَحْسَبُوهُ وتَحْسَبُونَهُ [الآية: 11] بفتح السين ابن عامر وعاصم وحمزة وأبو جعفر ويوقف لحمزة، وهشام بخلفه على لكل امرئ بإبدال الهمزة ياء ساكنة لكسر ما قبلها على القياس وياء مكسورة بحركة نفسها على مذهب التميميين وإذا سكنت للوقف اتخذ مع ما قبله ويجوز الروم فهما وجهان والثالث تسهيل الهمزة بين بين على روم حركة الهمزة.

وأمال (تولى) حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت