44 -ثَلاثُ عَوْراتٍ قرأ الأخوان وشعبة بالنصب، والباقون بالرفع خبر مبتدأ محذوف وعليه يجوز الوقف على العشاء والابتداء بثلاث عورات وأما قراءة النصب فتحتمل وجهين أحدهما أن يكون بدلا من ثلاث مرات قبله فلا وقف على هذا لأن الكلام لا يتم بذكر المبدل منه قبل ذكر البدل لما بينهما من الارتباط. فإن قلت وقع في القرآن مواضع جاز فيها الوقف على المبدل منه قبل ذكر كقوله اهدنا الصراط المستقيم وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم لنسفعا بالناصية. قلت: سوّغ ذلك كونه رأس آية وهذا ليس برأس آية بإجماع العادّين الثاني أن يكون منصوبا بفعل مضمر أي اتقوا أو احذروا، ثلاث عورات وعليه فيجوز الوقف على العشاء مثل قراءة الرفع واتفقوا على النصب في قوله تعالى: ثلاث مرات لوقوعه ظرفا.
45 -عَلَيْهِمْ* ضم هائه لحمزة جليّ وبيوتكم وبيوت كله ضم بائه لورش وبصري وحفص وكسرها للباقين واضح.
46 -أُمَّهاتِكُمْ* قرأ حمزة في الوصل بكسر الهمزة والميم وعلي بكسر الهمزة وفتح الميم، والباقون بضم الهمزة وفتح الميم وهذا حكم الأخوين إن وقف على ما قبل
أمهاتكم وابتدءا بها.
47 -مَفاتِحَهُ* وزنه مفاعل ومن أشبع التاء فقد أخطأ.
48 -شَأْنِهِمْ وشئت إبدالهما لسوسي ظاهر.
49 -عَلِيمٌ* تام وفاصلة بلا خلاف ومنتهى الربع لجمهور أهل المشرق وعليه عملنا ولأهل المغرب الأقصى رحيم قبله وهو لبعض المشارقة أيضا ولبعضهم تعقلون قبله.
الممال
ارتضى ومأواهم والأعمى لهم ولا يميلهما البصري لأن الأول مفعل، والثاني أفعل، واستغفر لهم لبصري بخلف عن الدوري.
الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ* الْحُلُمَ مِنْكُمْ مِنْ بَعْدِ صَلاةِ لا يَرْجُونَ نِكاحاً لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ يَعْلَمُ ما*، ولا إدغام في بعد ذلك لفتحها بعد ساكن.
فائدة:
لم يقع إدغام الضاد في مثل ولا في مقارب إلا في موضع واحد وهو لبعض شأنهم، وليس فيها من ياءات الإضافة ولا ياءات الزوائد. ومدغمها واحد وثلاثون. وقال الجعبري ومن قلده: سبع وعشرون، والصغير أربعة. انتهى انتهى {غيث النفع في القراءات السبع، لأبي الحسن النوري الصفاقسي} ...