36 -مُبَيِّناتٍ* تقدم قريبا ويَشاءُ إِنَّ* ويَشاءُ إِلى * صراط جلي وأَمِ ارْتابُوا راؤه مفخم للجميع وصلا وابتداء، وكذا كل ما شابهه في كون كسرته غير لازمة بل عارضة نحو إن ارتبتم لمن ارتضى.
37 -وَيَتَّقْهِ قرأ قالون وحفص وهشام بخلف عنه بكسر الهاء من غير إشباع إلا أن حفصا يسكن القاف قبلها والبصري وشعبة وخلاد بخلف عنه بإسكان الهاء وورش والمكي وابن ذكوان وخلف وعلي بإشباع
كسرة الهاء وهو الطريق الثاني لهشام وخلاد.
38 -الْفائِزُونَ* تام، وقيل كاف فاصلة بلا خلاف ومنتهى نصف الحزب عند جميع المغاربة وجمهور المشارقة وتعلمون بعده لبعضهم.
الممال
كَمِشْكاةٍ لدوري عليّ جاءه جلي فوفاه ويغشاها ويتولى لهم يراها وفترى الودق لدى الوقف عليه لهم وبصري وإن وصل فلسوسي بخلف عنه بالأبصار والأبصار لهما ودوري.
تنبيه:
سَنا* ويخش الله لدى الوقف عليه لا إمالة فيهما لأن الأول واوي تقول في تثنيته سنوات والثاني محذوف اللام لعطفه على مجزوم، والوقف عليه بالسكون.
المدغم
يَكادُ زَيْتُها الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ* الْآصالِ رِجالٌ والْأَبْصارُ لِيَجْزِيَهُمُ فَيُصِيبُ بِهِ يَكادُ سَنا يَذْهَبُ بِالْأَبْصارِ خلق كل شيء من بعد ذلك ليحكم بينهم معا.
39 -فَإِنْ تَوَلَّوْا* قرأ البزي في الوصل بتشديد التاء، والباقون بالتخفيف.
40 -اسْتَخْلَفَ قرأ شعبة بضم التاء وكسر اللام ويبتدأ بهمزة الوصل مضمومة لضم الثالث، والباقون بفتحها ويبتدئون بهمزة الوصل مكسورة لفتح الثالث.
41 -وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ قرأ المكي وشعبة بإسكان الباء وتخفيف الدال، والباقون بفتح الموحدة وتشديد الدال.
42 -لا تَحْسَبَنَّ* قرأ الشامي وحمزة بالتحتية، والباقون بالفوقية وقرأ الشامي وعاصم وحمزة بفتح السين، والباقون بالكسر فصار حمزة
والشامي بالغيب والفتح وعاصم بالخطاب والفتح، والباقون بالخطاب والكسر.
43 -مَأْواهُمُ* ولبئس، ويستأذن وماضيه استأذن كله إبدال مأواهم لسوسي ولبئس ما بعده له ولورش لا يخفى.