وقال أبو علي الفارسي: ناسبين المسلمين إلى العجز كما تقول: فسقت فلاناً إذا نسبته إلى الفسق وهو المناسب لقوله تعالى: {يَسْتَعْجِلُونَكَ بالعذاب} [الحج: 47] وقرأ ابن الزبير {معاجزين} بسكون العين وتخفيف الزاي من أعجزك إذا سبقك ففاتك، قال صاحب اللوامح: والمراد هنا ظانين أنهم يعجزوننا وذلك لظنهم أنهم لا يبعثون، وفسر {معاجزين} في قراءة الجمهور بمثل ذلك، والوصف على جميع القراءات حال من ضمير {سَعَوْاْ} وليست مقدرة على شيء منها كما يظهر للمتأمل {أولئك} الموصوفون بما ذكر {أصحاب الجحيم} أي ملازمو النار الشديدة التأجج، وقيل هو اسم دركة من دركات النار. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 17 صـ}