قلت: فينتقي من حديثه؛ ما رواه عنه أهل الحذق والإتقان، ولم يخالفه من هو أوثق منه، ولم يكن المتن منكرًا. مات سنة 222 هـ.
ينظر: التاريخ الكبير 5: 121، ضعفاء النسائي ص 201، الجرح والتعديل 5: 86، المجروحين 2: 40، الكامل 4: 206، بيان الوهم والإيهام 4: 678، تهذيب الكمال 15: 98، السير 10: 405، المغني 1: 342، الكاشف 1: 562، (ذكر أساء من تكلم فيه وهو موثق) ص 109، الميزان 2: 440، هدي الساري ص 434، تهذيب التهذيب 3: 167، التقريب ص 308.
ومحمد بن عروة بن الزبير بن العوام القرشي الأسدي المدني (ت)
ذكره ابن حبان في (كتاب الثقات) . وفي التقريب: صدوق.
ينظر: التاريخ الكبير 1: 201، الجرح والتعديل 8: 47، الثقات 5: 354، تهذيب الكمال 26: 110، الكاشف 2: 201، تهذيب التهذيب 5: 220، التقريب ص 496.
وأورده الهيثمي في (مجمع الزوائد) 3: 296 وقال:"رواه البزار، وفيه: عبد الله بن صالح كاتب الليث. قيل: ثقة مأمون، وقد ضعفه الأئمة أحمد وغيره، وبقية رجاله ثقات".
وقد حسن إسناده ابنُ حجر في (مختصر زوائد البزار) 1: 475.
لكنه معلول، وبيان ذلك؛ أن هذا الحديث يرويه الزهري، واختلف عنه على وجهين:
1 -الرفع.
واختلف عليه في هذا الوجه وصلًا وإرسالًا.
(أ) رواية الوصل.
ولها عنه طريقان:
1 -الليث بن سعد، عن عبد الرحمن بن خالد، عن الزهري، عن محمد بن عروة بن الزبير، عن عبد الله بن الزبير -رضي الله عنهما- عن النبي -صلى الله عليه وسلم-.
ورواه عن الليث: كاتبه عبد الله بن صالح.
وهو هذا الحديث محل الدراسة.
2 -صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (إنما سمي البيت العتيق لأنه أعتق من الجبابرة) .
وهذا الوجه أشار إليه ابن أبي حاتم في (العلل) 1: 274 رقم: (810) ، ولم أقف عليه مسندًا.
وصالح بن أبي الأخضر؛ هو: اليمامي، مولى هشام بن عبد الملك.
ضعفه ابن معين، وأبو زرعة والبخاري، ويحيى بن سعيد القطان، والنسائي، وغيرهم.