فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 299296 من 466147

جاء في قاموس الكتاب المقدس: عزازيل ورد في سفر اللاويين ويراد به الشيطان، أو الجن في الصحاري والبراري، أو ملاك ساقط بحسب سفر أخنوخ ومعظم المفسرين الحديثيين، ولئن حاول المفسرون المحدثون تفسيره بملاك ساقط من السماء فهو تفسير واه، لأن المقصود به روح الشر المقابلة للإله في اعتقادهم وهو الشيطان، وإنما تقدم التضحية له لتسكن غضبه، وهي شعيرة تبدو فيها الوثنية الطاغية والتأثر بالمذاهب القائلة بآلهة الخير وآلهة الشر.

الأضحية في الإسلام: ونحن لا نعيب الذبح من حيث هو، لأننا نؤمن بالتضحية كشعيرة إلهية يتقرب بها العبد لربه سبحانه وتعالى، وهو لون من ألوان الاستسلام

والامتثال لأمر الله، ولكننا نعيب التحريف والطقوس الوثنية التي شابت هذه الشعيرة، وامتزاجها بأفكار مشوشة في الإله تعالى، وإسقاط صفات المخلوقين عليه، وهو الأمر الذي جاء الإسلام بتصحيحه ورد الشعيرة إلى صورتها اللائقة بجناب الله تعالى، فليس القربان الإسلامي طعامًا للرب ولا طعمًا لأحد الوسطاء بين العبد وربه باسم الدين. . . وليس فيه معنى من معاني التقريب للظواهر الطبيعية في مواسمها المعروفة للحصاد والنتاج، قال تعالى: {وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (36) } [الحج: 36] ، والمعنى: إن اتقيت الله في هذه البُدن، وعملت فيها لله، وطلبت ما قال الله تعظيمًا لشعائر الله ولحرمات الله، فإنه قال: {وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ} ، قال: {وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ} ، قال: وجعلته طيبًا، فذلك الذي يتقبل الله. فأما اللحوم والدماء، فمن أين تنال الله؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت