فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 267698 من 466147

هذا الدعاء يا أحبتي ليس مجرد كلمات ، بل له معاني كثيرة ، وكأن الرسول يذكر نفسه في كل لحظة بيوم القيامة وعذاب الله ، كأنه يشاهد الجنة والنار في كل لحظة ، فيستعيذ بالله من شر جهنم ويسأل الله الجنة ، وكأنه أيضاً يطلب من ربه أن ينجيه من أي نوع من أنواع العذاب ، ونتساءل: هل المرض نوع من أنواع العذاب؟

هنالك دعاء عظيم يسبب لك السعادة المطلقة في الدنيا والآخرة ، ويصرف عذاب المرض في الدنيا والآخرة ، وهو: (اللهم إني أسألك العافية والمعافاة الدائمة في الدنيا والآخرة) فإذا دعوت بهذا الدعاء كل يوم فإن النبي الكريم يقول لك: فإذا أُعطيتَ العافية في الدنيا وأُعطيتَها في الآخرة فقد أفلحتَ [رواه الترمذي] !!

فهذا دعاء عظيم من أجل صرف الأمراض وإبعادها والتمتع بالعافية ، وقد جرَّبتُ هذا الدعاء حيث أدعو به كل يوم مراراً وتكراراً ووجدتُ أن الحالة النفسية والصحية تتحسن بشكل كبير. ولذلك أنصح كل أخ وأخت أن يدعو بهذا الدعاء ويكرره لما له من تأثير مذهل على صحة الإنسان.

علاج للمشاكل الصحية والاقتصادية

كلمات قليلة كان يقول عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم: فإن هؤلاء تجمع لك خير الدنيا والآخرة ، فما هي هذه الكلمات؟ إنها: (اللهم اغفر لي ، وارحمني ، واهدني ، وعافني ، وارزقني) [رواه مسلم] . انظروا معي كم تحوي هذه الكلمات من فوائد:

1 -المغفرة: وهذه أول خطوة قبل استجابة الدعاء ، لأن الله تعالى يريد أن تصلح العلاقة معه عز وجل ، وتتوب إليه وترجع عن ذنوبك ليغفر لك أولاً ثم تبدأ الخطوة الثانية.

2 -الرحمة: وهي أعظم نعمة يمن الله بها علينا أن يرحمنا في حياتنا وفي أولادنا ، فيصرف عنا الأوبئة والأمراض ، ويسخر لنا الخيرات ، وأهم شيء ألا يعذبنا في الدنيا والآخرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت