فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 266730 من 466147

ويالغ ابن الحاج في"المدخل"في إنكار استعمال الأدوية المسمنة حتى تصير المرأة بحيث لا تستطيع الاستنقاء، وربما احتاجت إلى من يقوم عليها بذلك من جارية وغيرها.

ومثل ذلك لا شبهة في إنكاره، وهو للرجال أقبح، وخصوصاً إذا كان باستعمال الأدوية التي لا يبيحها الشرع كالسمومات، ومحرم ما لا يؤكل من الحيوانات وشحومها، وكالذي يشرب المسكر ليحسِّن لون بدنه ووجهه؛ كل ذلك مما لا شبهة في تحريمه.

وفرق بين ذلك وبين إطعام عائشة رضي الله تعالى عنها الرطب والقثاء ظاهر.

التَّنْبِيهُ الثَّالِثُ: التسمن، وكثرة ظهور السمن في الناس من أمارات الساعة، وأحوال الزمان المتأخر.

روى مسلم عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"خَيْرُ أُمَّتي القَرْنُ الَّذِيْ بُعِثْتُ فِيْهِ، ثُمَّ الَّذِيْنَ يَلُوْنهم، ثُمَّ الَّذِيْنَ يَلُوْنَهُم، ثُمَّ يَخْلُفُ قَوْمٌ يُحِبُّونَ السمانَةَ، يَشْهَدُوْنَ قَبْلَ أَنْ يُسْتَشْهَدُوْا".

وروى الترمذي، والحاكم عن عمران بن حصين رضي الله تعالى عنهما: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"خَيرُ النَّاسِ قَرْني، ثُمَّ الَّذِيْنَ يَلُوْنَهُم، ثُمَّ الَّذِيْنَ يَلُوْنَهُم، ثُمَّ يَأْتي مِنْ بَعْدِهِم قَوْمٌ يَتَسَمَّنُونَ وَيُحِبُّوْنَ السِّمَنَ، يُعْطُونَ الشَّهَادَةَ قَبْلَ أَنْ يُسْألوهَا".

ورواه أبو عمرو الداني في"الفتن"، ولفظه:"خَيْرُ هَذِهِ الأُمَّةِ القُرُوْنُ الِّتيْ بُعِثْتُ فِيْهِم، ثُمَّ الَّذِيْنَ يَلُوْنَهُم، ثُمَّ الَّذِيْنَ يَلُوْنَهُم - قال مطر: والله أعلم أذَكَر الثالث أم لا، - ثُمَّ يَنْشَأُ قَوْم يَشْهَدُوْنَ وَلاَ يُسْتَشْهَدُوْنَ، وَينْذُرُونَ وَلاَ يُوفُونَ، ويُحَدِّثُونَ وَلاَ يُوقنُونَ، وَيَفْشُو فِيْهِمُ السِّمَنُ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت