والبطنة - بالكسر أيضاً: الأشر، والبطن، وامتلاء البطن أيضاً.
ومن أمثال الناس: البطنة تُذهب الفطنة.
31 -ومن الخصال المذكورة: تقصد السمن بالمآكل والمشارب، والأدوية، والراحة، والقعود عن الطاعات خصوصاً إذا تعدى فاعل
ذلك إلى محرم كشرب الخمر؛ فإنه يكون بذلك متشبهاً بالخنزير وغيره من البهائم لأنها تأكل من القمامات، وبعضها يأكل العذرات.
روى ابن أبي شيبة عن حنظلة بن عمر كاتب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: إن الله تعالى أوحى إلى موسى عليه السلام: إن قومك زيَّنوا مساجدهم، وأخربوا قلوبهم، وتسمنوا كما تسمن الخنازير ليوم ذبحها، وإني نظرت إليهم فلعنتهم، ولا أستجب دعاءهم، ولا أعطيهم مسائلهم.
ورواه الإمام أحمد في"الزهد"عن هارون بن رباب عن ابن عم حنظلة]، ولفظه: قل لبني إسرائيل: يا بني إسرائيل! زخرفتم مساجدكم، وخرَّبتم قلوبكم، وسمَّنتم أنفسكم كما تسمن البهائم ليوم ذبحها، فنظرت إليكم نظرة ولعنتكم، فإن دعوتموني لم أستجب لكم، وإن سألتموني لم أعطكم.
ورواه أبو نعيم، ولفظه: أوحى الله إلى نبي من أنبيائه عليه السلام أن أخبر قومك أنهم قد عمروا لبنائهم، وخربوا قلوبهم، وتسمنوا كما تسمن الخنازير ليوم ذبحها، فنظرت إليهم فَقَلَيتُهم، فدعوني فلم أستجب لهم، وسألوني فلم أعطهم.
وروى الدينوري في"المجالسة"عن ضبة بن محصن قال: كتب عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - إلى أبي موسى الأشعري رضي الله تعالى عنه: أما