قوله: {إنا عرضنا الأمانة} [الأحزاب: 72] {ندعو كل أناس بإمامهم} من الدنيا والآخرة وغيرهما فيقال: يا أهل الدنيا ويا أهل الآخرة ويا أهل الله {فمن أوتى كتابه بيمينه} فيه إشارة إلى أن أهل الله لا يؤتون كتابهم كما لا يحاسبون حسابهم، وأهل الشمال يؤتون الكتاب ولكنهم لا يقدرون على القراءة لأنهم عمي والقراءة تحتاج إلى الإبصار بالأبصار وبالبصائر والله أعلم. انتهى انتهى. {غرائب القرآن حـ 4 صـ 365 - 371}