{يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولَئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَابَهُمْ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا (71) }
إمامُ كلِّ أحدٍ مَنْ يَقْتَدِي به، ولكن ... مِنْ إمامٍ يهتدي به مُقْتَدِيه، وما إمام يتردَّى به مقتديه.
{فَمَنْ أُوتَىَ كِتَابَهُ بِيَمِنِهِ فَأَوْلَئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَابَهُمْ} : لكمالِ صحوهم وقيادة عقلهم، والذين لا يؤتون كتابهم بيمينهم فهم لخوفِهم وتَرَدّدِهم لا يقرأون كتابهم.
{وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلًا (72) }
في الآخرة أعمى عن معاينته ببصيرته. في الآخرة عذابُه الفُرقة وتضاف إليها الحُرْقَة - لهذا فهو {وَأَضَلُّ سَبِيلاً} . انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 2 صـ 359 - 362}