فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 266603 من 466147

{يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولئِكَ يَقْرَؤُنَ كِتابَهُمْ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلاً (71) }

تفسير المفردات

إمامهم: هو كتابهم فهو كقوله « وَكُلَّ شَيْ ءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ » والفتيل:

الخيط المستطيل فِي شقّ النواة ، وبه يضرب المثل فِي الشيء الحقير التافه ، ومثله النقير والقطمير ، أعمى: أي أعمى البصيرة عن حجة اللّه وبيناته ، والركون إلى الشيء: الميل إلى ركن منه ، ضعف الحياة: أي عذابا مضاعفا فِي الحياة الدنيا ، وضعف الممات: أي

عذابا مضاعفا فِي الممات فِي القبر وبعد البعث ، ونصيرا: أي معينا يدفع عنك العذاب ، لا يلبثون: أي لا يبقون ، خلافك: أي بعدك ، سنة من قد أرسلنا: أي سنتنا بك سنة الرسل قبلك ، تحويلا: أي تغييرا

المعنى الجملي

بعد أن ذكر جل ثناؤه أحوال بني آدم فِي الدنيا ، وذكر أنه أكرمهم على كثير من خلقه ، وفضلهم عليهم تفضيلا - فصّل فِي هذه الآيات تفاوت أحوالهم فِي الآخرة مع شرح أحوال السعداء ، ثم أردفه ما يجرى مجرى تحذير السعداء من الاغترار بوساوس أرباب الضلال ، والانخداع بكلامهم المشتمل على المكر والتلبيس ، ثم قفى على ذلك ببيان أن سنته قد جرت بأن الأمم التي تلجئ رسلها إلى الخروج من أرضها لا بد أن يصيبها الوبال والنكال.

الإيضاح

(يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ) أي اذكر لهم ذلك اليوم ، يوم ندعو كل أناس بكتابهم الذي فيه أعمالهم التي قدّموها ، ولا ذكر للأنساب حينئذ لأنها مقطوعة ، فلا يقال يا ابن فلان ، وإنما يقال يا صاحب كذا كما قال تعالى « فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون » .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت