فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 266444 من 466147

وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ أي وما من قرية إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوها قَبْلَ يَوْمِ الْقِيامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوها عَذاباً شَدِيداً أي ليس من قرية إلا وهي إما مصيبها الهلاك، أو العذاب الشديد قبل يوم القيامة كانَ ذلِكَ فِي الْكِتابِ أي في اللوح المحفوظ مَسْطُوراً أي مكتوبا. قال ابن كثير: هذا إخبار من الله عزّ وجل بأنه قد حتم وقضى بما قد كتب عنده في اللوح المحفوظ أنه ما من قرية إلا سيهلكها بأن يبيد أهلها جميعهم، أو يعذبهم عذابا شديدا. إما بقتل، أو ابتلاء بما يشاء، وإنما يكون ذلك بسبب ذنوبهم وخطاياهم: أقول: وهكذا نعلم أنه ما من قرية إلا أصابها أو سيصيبها إهلاك أو عذاب حتى مكة سيسلط الله عليها الحبشة كما ورد في الأحاديث. وهذا يدل على أن الكفر والفسوق يتعاوران البلدان والقرى في الزمان والمكان. ومن ثم فالهلاك والعذاب يتعاوران البلدان والقرى في الزمان والمكان وفي ذلك تهديد للمنحرفين عن أمر الله.

وقد يتساءل متسائل لم يعذبهم الله أليس إراءته في هذه الحال يمكن أن يكون بديلا ومن ثم يأتي قوله تعالى هنا:

وَما مَنَعَنا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآياتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت