فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 266308 من 466147

{قُلِ ادعوا الذين زَعَمْتُم} أنها آلهة. {مِن دُونِهِ} كالملائكة والمسيح وعزير. {فَلاَ يَمْلِكُونَ} فلا يستطيعون. {كَشَفَ الضر عَنْكُمْ} كالمرض والفقر والقحط. {وَلاَ تَحْوِيلاً} ولا تحويل ذلك منكم إلى غيركم.

{أُولَئِكَ الذين يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إلى رَبّهِمُ الوسيلة} هؤلاء الآلهة يبتغون إلى الله القرابة بالطاعة. {أَيُّهُمْ أَقْرَبُ} بدل من واو {يَبْتَغُونَ} أي يبتغي من هو أقرب منهم إلى الله الوسيلة فكيف بغير الأقرب. {وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ ويخافون عَذَابَهُ} كسائر العباد فكيف تزعمون أنهم آلهة. {إِنَّ عَذَابَ رَبّكَ كَانَ مَحْذُورًا} حقيقاً بأن يحذره كل أحد حتى الرسل والملائكة.

{وَإِن مّن قَرْيَةٍ إِلاَّ نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ القيامة} بالموت والاستئصال. {أَوْ مُعَذّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا} بالقتل وأنواع البلية. {كَانَ ذلك فِى الكتاب} في اللوح المحفوظ. {مَسْطُورًا} مكتوباً.

{وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بالآيات} ما صرفنا عن إرسال الآيات التي اقترحها قريش. {إِلاَّ أَن كَذَّبَ بِهَا الأولون} إلا تكذيب الأولين الذين هم أمثالهم في الطبع كعاد وثمود ، وأنها لو أرسلت لكذبوا بها تكذيب أولئك ، واستوجبوا الاستئصال على ما مضت به سنتنا وقد قضينا أن لا نستأصلهم ، لأن منهم من يؤمن أو يلد من يؤمن. ثم ذكر بعض الأمم المهلكة بتكذيب الآيات المقترحة فقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت