فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 265901 من 466147

وَنُخَوِّفُهُمْ فَما يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْياناً كَبِيراً فاعل يَزِيدُهُمْ مقدر، أي التخويف، دلّ عليه نُخَوِّفُهُمْ. وطُغْياناً: مفعول ثان ل يَزِيدُهُمْ لأنه يتعدى إلى مفعولين.

البلاغة:

وَلا تَحْوِيلًا فيه إيجاز بالحذف، أي ولا تحويل الضّرّ عنكم، حذف لدلالة ما سبق.

يَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخافُونَ عَذابَهُ بينهما طباق.

وَما مَنَعَنا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآياتِ المنع محال في حق الله تعالى إذ لا يمنعه شيء، فالمنع مجاز عن الترك، أي سبب ترك الإرسال هو التكذيب.

النَّاقَةَ مُبْصِرَةً مجاز عقلي علاقته السببية، أي أنه لما كانت الناقة سببا في إبصار الحقّ والهدى، نسب إليها الإبصار.

المفردات اللغوية:

زَعَمْتُمْ أنهم آلهة، أي كذبتم، والزعم في الأصل: القول المشكوك في صدقه، وقد يستعمل بمعنى الكذب، قال ابن عباس: كل موضع في كتاب الله تعالى ورد فيه زعم فهو كذب.

مِنْ دُونِهِ كالملائكة وعيسى وعزير. فَلا يَمْلِكُونَ لا يستطيعون. كَشْفَ الضُّرِّ إزالته.

وَلا تَحْوِيلًا ولا تحويله عنكم إلى غيركم.

يَدْعُونَ أي يدعونهم آلهة أو ينادونهم. يَبْتَغُونَ يطلبون. الْوَسِيلَةَ القربة بالطاعة والعبادة، أي هؤلاء الآلهة يبتغون إلى الله تعالى القربة بالطاعة. أَيُّهُمْ أَقْرَبُ أي يبتغي القربة أو الوسيلة الذي هو أقرب منهم إلى الله تعالى، فكيف بغير الأقرب؟ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخافُونَ عَذابَهُ كسائر العباد، فكيف تزعمون أنهم آلهة؟ أو كيف تدعونهم آلهة؟ إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ كانَ مَحْذُوراً مخوّفا، حقيقا بأن يحذره كلّ أحد، حتى الرّسل والملائكة.

وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ ما من قرية، والمراد أهلها. مُهْلِكُوها قَبْلَ يَوْمِ الْقِيامَةِ بالموت.

أَوْ مُعَذِّبُوها عَذاباً شَدِيداً بالقتل وغيره. فِي الْكِتابِ اللوح المحفوظ. مَسْطُوراً مكتوبا. بِالْآياتِ التي اقترحها أهل مكة، فهي ما اقترحته قريش، مثل جعل الصّفا ذهبا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت