فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 265827 من 466147

وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في الدلائل وابن عساكر ، عن سعيد بن المسيب رضي الله عنه قال: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم بني أمية على المنابر فساءه ذلك ، فأوحى الله إليه:"إنما هي دنيا أعطوها"، فقرت عينه وهي قوله: {وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس} يعني بلاء للناس.

وأخرج ابن مردويه ، عن عائشة رضي الله عنها"أنها قالت لمروان بن الحكم: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: لأبيك وجدك"إنكم الشجرة الملعونة في القرآن"."

وأخرج ابن جرير وابن مردويه ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما في قوله: {وما جعلنا الرؤيا التي أريناك} الآية. قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أري أنه دخل مكة هو وأصحابه ، وهو يومئذ بالمدينة ، فسار إلى مكة قبل الأجل ، فرده المشركون ، فقال أناس قدْ رُدَّ وكان حدثنا أنه سيدخلها ، فكانت رجعته فتنتهم.

وأخرج ابن إسحاق وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في البعث ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال أبو جهل لما ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم شجرة الزقوم تخويفاً لهم يا معشر قريش ، هل تدرون ما شجرة الزقوم التي يخوّفكم بها محمد؟ قالوا: لا. قال: عجوة يثرب بالزبد - والله لئن استمكنا منها لنتزقمها تزقما. فأنزل الله: {إن شجرة الزقوم طعام الأثيم} [الدخان: 43 ، 44] وأنزل الله {والشجرة الملعونة في القرآن} الآية.

وأخرج ابن جرير وابن المنذر ، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: {والشجرة الملعونة في القرآن} قال: هي شجرة الزقوم خوفوا بها. قال أبو جهل: أيخوفني ابن أبي كبشة بشجرة الزقوم؟ ثم دعا بتمر وزبد فجعل يقول: زقموني. فأنزل الله تعالى: {طلعها كأنه رؤوس الشياطين} [الصافات: 65] وأنزل الله {ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغياناً كبيراً} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت