"أنت". رَّبِّ: أصله: يا ربي: حذفت أداة النداء. وربي: منادى مضاف منصوب،
وعلامة نَصْبه الفتحة المقدَّرة علي ما قبل ياء النفس المحذوفة تخفيفًا.
ارْحَمْهُمَا: ارحم ة فعل دعاء مبني علي السكون. والفاعل: ضمير مستتر تقديره
"أنت". والهاء: في محلَّ نصب مفعول به.
كَمَا رَبَّيَانِي: الكاف: حرف جَرٍّ. مَا: مصدريّة. رَبَّيَانِي: فعل ماض مبني علي
الفتح، والألف في محلَّ رفع فاعل. والنون للوقاية. والياء: في محلَّ نصب مفعول
به.
و"رَبَّيَانِي"جملة صلة للموصول الحرفي لا محلَّ لها من الإعراب.
والمصدر المؤوَّل في محلَّ جَرٍّ بالكاف، وفي تعلُّق الجارّ ما يلي:
1 -بمحذوف نعت لمصدر محذوف، أي: ارحمهما رحمة مثل تربيتهما لي،
أو رحمة مثل رحمتهما. ذكره أبو البقاء والحوفي.
2 -أنها متعلّقة بـ"ارْحَم"، وتكون الكاف للتعليل، أي: ارحمهما لأجل
تربيتهما. والتعليل هو الظاهر عند أبي حيّان.
3 -وذهب بعضهم إلي أن"ما"مصدرية ظرفيّة أي: ارحمهما وقت أحوج
ما يكون إلي الرحمة كوقت رحمتهما لي. ورأى الشهاب في هذا تعسُّفًا لا
يساعد عليه اللفظ والمعنئ.
صَغِيَرًا: حال من الياء في"رَبَّيَانِي"منصوب.
* وجملة"وَقُلْ ..."معطوفة علي جملة"اخْفِضْ"؛ فهي مثلها في محلها جزم.
* وجملة"رَبِّ ارْحَمْهُمَا ..."؛ في محلَّ نَصْب مقول القول.
{رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا (25) }
{رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ} :
رَّبُّكُمْ: مبتدأ مرفوع. والكاف في محلَّ جَرٍّ بالإضافة.
أَعْلَمُ: خبر المبتدأ مرفوع. بِمَا: الباء: حرف جَرٍّ. مَا: اسم موصول في محلَّ
جَرٍّ بالباء. والجارّ متعلّق بـ"أَعْلَمُ".
فِي نُفُوسِكُمْ: جارّ ومجرور. والكاف في محلَّ جَرٍّ بالإضافة. والجارّ: متعلّق
بفعل جملة الصِّلة المحذوف، أي: بما يكون أو يوجد في نفوسكم.
* وجملة"رَبُّكُمْ أَعْلَمُ ..."استئنافيَّة لا محلَّ لها من الإعراب.
إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ ...: إِن: حرف شرط جازم. تَكُونُوا: فعل مضارع ناقص