مفعول به منصوب .. و (هم) مضاف إليه (إنّه) حرف توكيد ونصب ..
و (الهاء) اسم إنّ (كان) فعل ماض ناقص (حليما) خبر كان منصوب ..
واسمه ضمير هو (غفورا) خبر ثان منصوب.
جملة:"تسبّح له السماوات ..."لا محلّ لها في حكم التعليل.
وجملة:"إن من شي ء إلّا ..."لا محلّ لها معطوفة على جملة تسبّح له السماوات وجملة:"يسبّح بحمده ..."في محلّ رفع خبر المبتدأ (شي ء) .
وجملة:"لا تفقهون ..."لا محلّ لها معطوفة على جملة إن من شي ء ..
وجملة:"إنّه كان حليما ..."لا محلّ لها استئنافيّة وجملة:"كان حليما ..."في محلّ رفع خبر إنّ
الصرف:
(علوّا) ، اسم مصدر لفعل تعالى الخماسيّ ، نقص عن حروف فعله ، وزنه فعل بضمّتين.
(تسبيح) ، مصدر قياسيّ لفعل سبّح الرباعيّ ، وزنه تفعيل.
البلاغة
-فن التنكيت:
في قوله تعالى:"وَلكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ".
وهذا الفن هو: قصد المتكلم إلى شي ء بالذكر دون غيره مما يسدّ مسدّه ، لنكتة في المذكور ترجح مجيئه على ما سواه.
فقد خصّ سبحانه"تفقهون"دون"تعلمون"لما في الفقه من الزيادة على العلم ، لأنه التصرف في المعلوم بعد علمه واستنباط الأحكام منه ، والمراد الذي يقتضيه معنى الكلام: التفقه في معرفة التسبيح من الحيوان والنبات والجماد وكل ما يدخل تحت لفظة شي ء.
[سورة الإسراء (17) : الآيات 45 إلى 46]
وَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجاباً مَسْتُوراً (45) وَجَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذانِهِمْ وَقْراً وَإِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلى أَدْبارِهِمْ نُفُوراً (46)
الإعراب: