فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 265378 من 466147

يقول لقد غدوت بلا كساء وفي لذاتها رهن الكساء

واحذر هذا الفن ، فإن الإيغال فيه يؤدي إلى التصنع الممقوت ، والتكلف المرفوض.

[سورة الإسراء (17) : آية 22]

لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُوماً مَخْذُولاً (22)

الإعراب:

(لا) ناهية جازمة (تجعل) فعل مضارع مجزوم ، والفاعل أنت (مع) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف مفعول ثان (اللّه) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (إلها) مفعول به منصوب (آخر) نعت لإله منصوب ومنع من التنوين للوصفيّة ووزن أفعل (الفاء) فاء السببيّة (تقعد) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء ، والفاعل أنت (مذموما) حال منصوبة (مخذولا) حال ثانية منصوبة ..

والمصدر المؤوّل (أن تقعد) في محلّ رفع معطوف على مصدر متصيّد من النهي السابق أي: لا يكن منك جعل إله مع اللّه فقعود في حال الذمّ والخذلان.

جملة:"لا تجعل ..."لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة:"تقعد ..."لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.

الصرف:

(مخذولا) ، اسم مفعول من خذل الثلاثيّ ، وزنه مفعول.

[سورة الإسراء (17) : الآيات 23 إلى 24]

وَقَضى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُما وَقُلْ لَهُما قَوْلاً كَرِيماً (23) وَاخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُما كَما رَبَّيانِي صَغِيراً (24)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت