(مذموما) ، اسم مفعول من ذمّ الثلاثيّ ، وزنه مفعول.
(مشكورا) ، اسم مفعول من شكر الثلاثيّ ، وزنه مفعول.
(محظورا) ، اسم مفعول من حظر الثلاثيّ ، وزنه مفعول.
البلاغة
-اللف والنشر: في قوله تعالى:"كُلًّا نُمِدُّ هؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ".
لف ونشر مرتب ، فهؤلاء الفريق الأول ، أي مريد الدنيا وهؤلاء الثانية للفريق الثاني ، أي مريد الآخرة.
[سورة الإسراء (17) : آية 21]
انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلاً (21)
الإعراب:
(انظر) فعل أمر ، والفاعل أنت (كيف) اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب حال عامله (فضّلنا) وهو فعل ماض وفاعله (بعضهم) مفعول به منصوب .. و (هم) مضاف إليه (على بعض) جارّ ومجرور متعلّق بـ (فضّلنا) ، (الواو) حاليّة (اللام) لام الابتداء (الآخرة) مبتدأ مرفوع (أكبر) خبر مرفوع (درجات) تمييز منصوب وعلامة النصب الكسرة (الواو) عاطفة (أكبر تفضيلا) مثل أكبر درجات.
جملة:"انظر ..."لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"فضّلنا ..."في محلّ نصب مفعول به عامله فعل النظر المعلّق بالاستفهام كيف ومعناه تفكّر ، والجملة مقيّدة بالجارّ المحذوف.
وجملة:"الآخرة أكبر ..."في محلّ نصب حال"1".
الصرف:
(تفضيلا) مصدر قياسيّ لفعل فضّل الرباعيّ ، وزنه تفعيل.
البلاغة
-تكلمنا فيما سبق عن"التزام ما لا يلزم"، وهو التزام حرف أو حرفين أو أكثر قبل حرف الروي في الشعر ، وقد يأتي نظيره في النثر. كقوله تعالى:"وَإِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها فَفَسَقُوا فِيها". وفي لزوميات المعري ما هبّ ودبّ من هذا الفن كقوله:
رويدك قد غررت وأنت حر بصاحب حيلة يعظ النساء
يحرم فيكم الصهباء صبحا ويشربها على عمد مساء
(1) يجوز أن تكون استئنافيّة فلا محلّ لها.