{مَحْذُورًا (57) } [57] تام؛ للابتداء بالشرط.
{شَدِيدًا} [58] كاف.
{مَسْطُورًا (58) } [58] تام. قال مقاتل: أما الصالحة فتهلك بالموت، وأما الطالحة فبالعذاب. وقال ابن مسعود: إذا ظهر الزنا والربا في قرية أذن الله في هلاكها، كان ذلك في اللوح المحفوظ مكتوبًا. أي: لأن المعصية إذا أخفيت لا تتعدى فاعلها، فإذا ظهرت للعامة والخاصة كانت سببًا للهلاك بالفقر، والوباء، والطاعون.
{الْأَوَّلُونَ} [59] حسن، وقيل: كاف؛ لأنَّ الواو للاستئناف.
{فَظَلَمُوا بِهَا} [59] جائز.
{تَخْوِيفًا (59) } [59] تام.
{أَحَاطَ بِالنَّاسِ} [60] حسن، ومثله «للناس» ، وكذا «في القرآن» ، وهي شجرة الزقوم التي قال الله فيها: {إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ (64) } [الصافات: 64] أي: خلقت من النار. وقيل: هي أبو جهل. وقيل: هي التي تفرع منها ناس في الإسلام وهم ظالمون قد أحدثوا فيه ما لا يجوز فيه. وسئل
الإمام أحمد عن شخص منهم: هل تلعنه؟ فقال: هل رأيتني ألعن أحدًا.
{وَنُخَوِّفُهُمْ} [60] جائز، أي: ونخوفهم بشجرة الزقوم، فما يزيدهم التخويف إلَّا طغيانًا كبيرًا.
{كَبِيرًا (60) } [60] تام.
{لِآَدَمَ} [61] جائز، ومثله: «إلَّا إبليس» .
{طِينًا (61) } [61] كاف؛ لاتحاد فاعل فعل قبله وفعل بعده بلا حرف عطف، قاله السجاوندي.
{كَرَّمْتَ عَلَيَّ} [62] جائز؛ للابتداء بلام القسم.
{الْقِيَامَةِ} [62] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده قد قام مقام جواب القسم والجزاء.
{إِلَّا قَلِيلًا (62) } [62] كاف.
{مَوْفُورًا (63) } [63] جائز، أُكِّد الفعل بمصدره؛ لرفع توهم المجاز فيه، ومثله «بصوتك» .
{وَعِدْهُمْ} [64] حسن؛ لتناهي المعطوفات، وللعدول من الخطاب إلى الغيبة؛ إذ لو جرى على سنن الكلام الأول لقال: وما تعدهم بالتاء الفوقية.
{إِلَّا غُرُورًا (64) } [64] تام.
{سُلْطَانٌ} [65] كاف.
{وَكِيلًا (65) } [65] تام.
{مِنْ فَضْلِهِ} [66] كاف.
{رَحِيمًا (66) } [66] تام.
{إِلَّا إِيَّاهُ} [67] حسن، ومثله: «أعرضتم» .
{كَفُورًا (67) } [67] كاف، وكذا «وكيلًا» على استئناف ما بعده، وجائز إن عطف على حرف الاستفهام؛ وجاز لكونه رأس آية.
{بِمَا كَفَرْتُمْ} [69] جائز.
{تَبِيعًا (69) } [69] تام.
{فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ} [70] جائز.