فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 258994 من 466147

2 -في محل نصب حال، وذكر الشوكاني وأبو السعود أنَّها على تقدير"قد"،

وما ذكراه تبعا فيه مذهب البصريين، ولا ضرورة لهذا التقدير عند أهل

الكوفة.

وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ:

الواو: حرف عطف. هُدًى: معطوف على"تِبْيَانًا"منصوب مثله وعلامة نصبه

الفتحة المقدَّرة على الألف المحذوفة لفظًا المثبتة خطًا منع من ظهورها التعذُّر.

وَرَحْمَةً وَبُشْرَى: معطوفان على"تِبْيَانًا"وهما منصوبان.

لِلْمُسْلِمِينَ: جارٌّ ومجرور، والجارّ متعلِّق بـ"بُشْرَى".

قال السمين: "متعلِّق بـ"بُشْرَى"، وهو متعلِّق من حيث المعنى بـ "هُدًى

وَرَحْمَهً"أيضًا."

وفي جواز كون هذا من التنازع نظر؛ من حيث لزوم الفَصْل بين المصدر

ومعموله بالمعطوف حال إعمالك غير الثالث [أي: غير بشرى] ، فتأمَّله. وقياس من

جَوَّز التنازع في فعل التعجب والتزم إعمال الثاني لئلا يلزم الفصل أن يجوِّز هذا على

هذه الحالة"."

{إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (90) }

إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى:

إِنَّ: حرف ناسخ. اللَّهَ: لفظ الجلالة اسم"إِنَّ"منصوب.

يَأْمُرُ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره"هو". بِالْعَدْلِ: جارٌّ

ومجرور، والجارّ متعلِّق بالفعل"يَأْمُرُ". وَالْإِحْسَانِ: معطوف على"العدل"مجرور

مثله.

ذِي الْقُرْبَى:

الواو: حرف عطف. وَإِيتَاءِ: معطوف على"العدل"مجرور.

ذِى: مضاف إليه مجرور، وعلامة جَرّه الياء لأنَّه من الأسماء الستة.

الْقُرْبَى: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الكسرة المقدَّرة.

وَإِيتَاءِ: مصدر مضاف إلى مفعوله، وهو"ذِى"، والمفعول الثاني لهذا

المصدر محذوف، أي: وإيتاء ذي القربى صلةً أو صدقةً. وذكر ابنْ عطية أنَّ تركه

مُبْهَمًا أبلغ.

* وجملة"يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ ..."في محل رفع خبر"إِنَّ".

* وجملة"إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ ..."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت