وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ:
الواو: حرف عطف. يَنْهَى: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدَّرة.
والفاعل ضميو مستتر تقديره"هو".
عَنِ الْفَحْشَاءِ: جارٌّ ومجرور، والجارّ متعلِّق بـ"يَنْهَى".
الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ
وَالْمُنْكَرِ: معطوف على"الْفَحْشَاءِ"مجرور مثله.
وَالْبَغْيِ: معطوف على"الْفَحْشَاءِ"مجرور مثله.
* وجملة"يَنْهَى"معطوفة على جملة"يَأْمُرُ"؛ فهي في محل رفع.
يَعِظُكُمْ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره"هو"، والكاف: في
محل نصب مفعول به، ومتعلَّق الفعل محذوف، أي: يعظكم بما يأمر وينهى.
* وفي هذه الجملة قولان:
1 -استئنافئة لا محلَّ لها من الإعراب.
2 -في محل نصب حال، وذكر العكبري أنَّه حال من الضمير في"يَنْهَى"،
وتعقَّبه السمين بأنَّ تخصيصه به فيه نظر؛ فالظاهر عنده أنَّه حال من فاعل
"يَأْمُرُ"، بل هو أَوْلئ؛ لأنَّ الوعظ يكون بالأوامر والنواهي؛ فلا
خصوصيَّة له بالنهي.
قال أبو السعود:"... وإما حال من الضميرين في الفعلين".
لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ:
تقدَّم إعراب مثله مرارًا، انظر الآيتين / 21، 52 من سورة البقرة.
{وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلَا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ (91) } وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ:
الواو: استئنافيَّة. أَوْفُوا: فعل أمر مبنيّ على حذف النون، والواو في محل رفع
فاعل. بِعَقدِ اللَّهِ: الباء: حرف جر. عَهْدِ: اسم مجرور. اللَّهِ: لفظ الجلالة في
محل جَرٍّ بالإضافة. والجارّ متعلِّق بالفعل"أَوْفُوا".
* والجملة استئنافئة لا محل لها من الإعراب.
إِذَا: ظرف لما يستقبل من الزمان تضمَّن معنى الشرط في محل نصب على
الظرفية الزمانية متعلِّق بالجواب.
عَاهَدْتُمْ: فعل ماض مبنيّ على السكون، والتاء: في محل رفع فاعل.
* والجملة في محل جَرً بالإضافة إلى الظرف"إِذَا".
* وجملة الجواب محذوفة دَل عليها ما قبل"إِذَا"، والتقدير: إذا عاهدتم فأوفوا