اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه.
* والجملة معطوفة على جملة"كُفَرُوا"؛ فلا محل لها من الإعراب.
زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ:
زِدْنَاهُمْ: فعل ماض مبنيّ على السكون، ونَا: ضمير في محل رفع فاعل،
والهاء في محل نصب مفعول به أول. عَذَابًا: مفعول به ثانٍ منصوب.
فَوْقَ: ظرف منصوب متعلِّق بمحذوف نعت لـ"عَذَابًا"، أي: عذابًا كائنًا فوق
العذاب. الْعَذَابِ: مضاف إليه مجرور.
* وجملة"زِدْنَاهُمْ"على ما تقدَّم في إعراب"الَّذِينَ"فيها ما يأتي:
1 -في محل رفع خبر"الَّذِينَ"على جعله مبتدأ.
2 -على إعرابه بدلًا من فاعل"يَفْتَرُونَ"تكون جملة"زِدْنَاهُمْ"استئنافيّة لا
محلَّ لها من الإعراب.
بِمَا كَانُوا يُفْسِدُونَ:
بِمَا: الباء: حرف جر يفيد السببية،"ما": حرف مصدري.
كَانُوا: فعل ماض ناقص مبنيّ على الضم، والواو في محل رفع اسم"كان".
يُفْسِدُونَ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو في محل رفع
فاعل.
* وجملة"يُفْسِدُودنَ"في محل نصب خبر"كان".
* وجملة"كَانُوا يُفْسِدُونَ"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
و"مَا"وما بعدها في تأويل مصدر في محل جَرٍّ بالباء، والتقدير: بإفسادهم،
والجارّ متعلق بـ"زِدْنَاهُمْ"والتقدير عند الزمخشري: بكونهم مفسدين.
قال أبو السعود: "متعلِّق بقوله"زِدْنَاهُمْ"، أي: زدنا عذابهم بسبب"
استمرارهم على الإفساد، وهو الصَّدُّ المذكور"."
{وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَؤُلَاءِ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ (89) }
وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ:
الجزء الأول من هذه الجملة تقدَّم إعرابه في الآية / 84 من هذه السورة.
عَلَيْهِمْ: جارٌّ ومجرور، والجارّ متعلِّق بـ"شَهِيدًا"، أو بمحذوف نعت له.
مِنْ أَنْفُسِهِمْ: جارٌّ ومجرور، والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة، والجارّ متعلِّق بما
يلي: