وجملة:"كنتم تعملون ..."لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) وجملة:"تعملون"في محلّ نصب خبر كنتم.
(الفاء) عاطفة لربط المسبّب بالسبب (ادخلوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون .. و (الواو) فاعل (أبواب) مفعول به منصوب (جهنّم) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة (خالدين) حال من فاعل ادخلوا منصوبة ، وعلامة النصب الياء (في) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخالدين (الفاء) استئنافيّة (اللام) لام التوكيد (بئس) فعل ماض جامد لإنشاء الذمّ (مثوى) فاعل مرفوع ، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف (المتكبّرين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء ، والمخصوص بالذم محذوف تقديره هي أي جهنّم.
وجملة:"ادخلوا ..."في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول إنّ اللّه عليم ..
وجملة:"لبئس مثوى ..."لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(السقف) ، اسم جامد لما يقابل الأرض من البيت ، جمعه سقوف بضمّ السين وسقف بضمّتين.
(المتكبّرين) ، جمع المتكبّر ، اسم فاعل من تكبّر الخماسيّ ، وزنه متفعّل بضمّ الميم وكسر العين.
البلاغة
(1) الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّهُ بُنْيانَهُمْ مِنَ الْقَواعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ الكلام تمثيل ، يعني أن حالهم في تسويتهم المنصوبات والحيل ليمكروا بها رسل الله تعالى عليهم الصلاة والسلام وإبطال الله تعالى إياها وجعلها سببا لهلاكهم ، كحال قوم
بنوا بنيانا وعمدوه بالأساطين ، فأتى ذلك من قبل أساطينه بأن ضعضعت فسقط عليهم السقف وهلكوا تحته ووجه الشبه أن ما نصبوه وخيلوه سبب التحصن والاستيلاء صار سبب البوار والفناء ، فالأساطين بمنزلة المنصوبات ، وانقلابها عليهم مهلكة كانقلاب تلك الحيل على أصحابها ، والبنيان ما كان زوروه ورجوا فيه تلك المنصوبات وتطأطؤوا عليه من الرأي المدعم بالمكائد ، ويشبه ذلك قولهم: من حفر لأخيه جبا وقع فيه منكبا.