فهل تضع الطبيعة العبقرية خططها وتدبيرها للأمور بأكثر من تهيئة الظروف المناسبة ؟و لقد كنت أتحدث مع زميل ممن أطمئن إليهم من الأختصاصيين في فلاحة الغابات عن ذلك المرض الذي أصاب نباتات الكستناء ، وهو ينصح المشتغلين بالغابات بان يلجأوا دائماً إلى كتاب الكون والطبيعة لكي يجدوا فيه حلا لكل مشكلة من المشكلات .
و يقول إسحاق واطسن في هذا المعنى:
"إن الطبيعة تحمل كتابها المفتوح".
"وتسبح بحمد الله وجلاله".
و يقول عالم النبات اللامع آساجراى في محاضراته التي ألقاها في جامعة ييل سنة 1880:"إن ما تنقله العلوم من عالم المجهول إلى عالم الطبيعة لا ينال من الإيمان أو يتعارض معه ، فالعلوم تسير في نفس الاتجاه الذي تسير فيه الطبيعة . وعلى ذلك فإن وظيفة العلوم هي العمل أن ترد ظواهر الكون في نشأتها الأولى إلى قدرة الله جل جلاله".
المرجع: عن كتاب"الله يتجلى في عصر العلم .."جمعها: جون كلوفر مونسما ترجمة الدكتور الدمرداش عبد المجيد سرحان.
0 -حوار بين الحق والباطل
قال تعالى:
{وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِّلْمُوقِنِينَ وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ} 20 ، 21 سورة الذاريات
قال الدكتور عناية الله المشرقي ،و هو من أعظم علماء الهند في الطبيعة والرياضيات ،و يتمتع بشهرة كبيرة في الغرب ، لاكتشافاته العديدة وأفكاره الجديدة وهو أول من عرض فكرة القنبلة الذرية ، قال: خرجت من بيتي لقضاء حاجة ما ، وكان ذلك يوم الأحد من أيام سنة 1909م فإذا بي أرى الفلكي المشهور السير جميس جينز الأستاذ بجامعة كمبرج ، فدنوت منه ، وسلمت عليه فسألني: ماذا تريد مني ؟ فقلت له: إن شمسيتك تحت إبطك رغم شدة المطر ! فتبسم السير جيمس وفتح شمسيته على الفور ، وتوقف لحظة ثم قال: عليك أن تأخذ شاي المساء عندي .