و"مَواخِر"جمع ماخِرة، والمَخْرُ: الشَّقُّ، يُقال: مَخَرَتِ السفينةُ البحرَ، أي: شَقَّتْه، تَمْخُره مَخْراً ومُخُوراٌ. ويقال للسُّفُنِ: بناتُ مَخْرٍ وبَخْرٍ بالميم، والباءُ بدل منها. وقال الفراء:"هو صوتُ جَرْيِ الفُلْكِ". وقيل: صوتُ شدَّةِ هُبوبِ الريحِ. وقيل:"بناتُ مَخْرٍ"لسَحابٍ ينشَأُ صَيْفاً، وامْتَخَرْتُ الريحَ واسْتَمْخَرْتُها، أي: استقبلْتَها بأنفك. وفي الحديث:"اسْتَمْخِروا الريحَ، وأَعِدُّوا النُّبَلَ"يعني في الاستنجاء، والماخُور: الموضع الذي يُباع فيه الخمرُ. و"ترى"هنا بَصَريَّةٌ فقط.
قوله:"ولِتَبْتَغُوا"فيه ثلاثةُ أوجهٍ: عطفُه على"لتأكلوا"، وما بينهما اعتراضٌ - كما تقدَّم - وهذا هو الظاهرُ. ثانيها: أنه عطفٌ على علةٍ محذوفةٍ تقديره: لتنتفعوا بذلك ولتبتَغُوا، ذكره ابن الأنباري، ثالثُها: أنه متعلِّقٌ بفعلٍ محذوفٍ، أي: فَعَل ذلك لتبتغوا، وفيهما تكلُّفٌ لا حاجةَ إليه. انتهى انتهى. {الدر المصون حـ 7 صـ 200 - 201}