وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم، عن قتادة في قوله {وهو الذي سخر البحر لتأكلوا منه لحماً طرياً} يعني حيتان البحر {وتستخرجوا منه حلية تلبسونها} قال هذا اللؤلؤ.
وأخرج ابن أبي حاتم، عن السدي في قوله {لتأكلوا منه لحماً طرياً} قال هو السمك وما فيه من الدواب.
وأخرج ابن أبي شيبة عن قتادة: إنه سئل عن رجل قال لامرأته: إن أكلت لحماً فأنت طالق؟ فأكلت سمكاً، قال: هي طالق. قال الله {لتأكلوا منه لحماً طرياً} .
وأخرج ابن أبي شيبة، عن عطاء قال: يحنث قال الله {لتأكلوا منه لحماً طرياً} .
وأخرج ابن أبي شيبة، عن أبي جعفر قال: ليس في الحلي زكاة، ثم قرأ {وتستخرجوا منه حلية تلبسونها} .
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم، عن ابن عباس في قوله {وترى الفلك مواخر} قال جواري.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله {وترى الفلك مواخر فيه} قال تمخر السفن الرياح، ولا تمخر الريح من السفن، إلا الفلك العظام.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن عكرمة {وترى الفلك مواخر فيه} قال تشق الماء بصدرها.
وأخرج ابن ألمنذر وابن أبي حاتم، عن الضحاك في قوله {وترى الفلك مواخر فيه} قال السفينتان تجريان بريح واحدة؛ كل واحدة مستقبلة الأخرى.
وأخرج ابن جرير عن قتادة في قوله {وترى الفلك مواخر فيه} قال تجري بريح واحدة مقبلة ومدبرة.
وأخرج ابن أبي حاتم، عن السدي في قوله {ولتبتغوا من فضله} قال هو التجارة والله أعلم بالصواب. انتهى انتهى. {الدر المنثور حـ 5 صـ}