فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 251715 من 466147

{مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَآئِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ} [الرحمن: 54] الآية. فمن اتكأ على الديباج في الدنيا منه هذا التنعم المذكور في"سورة الرحمن".

وذكر جل وعلا تنعم أهل الجنة بلبس الديباج الذي هو السندس والاستبرق ولبس الفضة في"سورة الإنسان"أيضاً في قوله: {عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وحلوا أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَاباً طَهُوراً} [الإنسان: 21] .

فمن لبس الديباج أو الفضة في الدنيا منه من التنعم بلبسهما المذكور في"سورة الإنسان"، لقوله صلى الله عليه وسلم:"هي لهم في الدنيا ، ولكم في الآخرة"فلو أبيح لبس الفضة في الدنيا مع قوله في نعيم أهل الجنة: {وحلوا أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ} لكان ذلك مناقضاً لقوله صلى الله عليه وسلم:"هي لهم في الدنيا ، ولكم في الآخرة".

وذكر تنعم أهل الجنة بالشرب في آنية الذهب في"سورة الزخرف"في قوله تعالى: {يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ} [الزخرف: 71] الآية. فمن شرب في الدنيا في أواني الذهب منه هذا التنعم بها المذكور في"الزخرف".

وذكر جل وعلا تنعم أهل الجنة بالشرب في آنية الفضة في"سورة الإنسان"في قوله: {وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِّن فِضَّةٍ وَأَكْوابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَاْ قَوَارِيرَاْ مِن فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيراً وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْساً كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلاً عَيْناً فِيهَا تسمى سَلْسَبِيلاً} [الإنسان: 15 - 18] فمن شرب في آنية الفضة في الدنيا منع هذا التنعم بها المذكور في"سورة الإنسان"فقد ظهر بهذا للمنصف دلالة القرآن والسنة الصحيحة على منع لبس الفضة. والعلم عند الله تعالى.

تنبيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت