إلا سوابح كالعقبان مقربة ... في دارة حولها الأخطار والعكر
والسوابح: الخيل. والمقربة: المهيأة المعدة قريباً. والأخطار: جمع خطر - بفتح فسكون - وهو عدد كثير من الإبل على اختلاف في قدره. والعكر - بفتحتين -: جمع عكرة، وهي القطيع الضخم من الإبل أيضاً على اختلاف في تحديد قدره. وقول الآخر:
لعمري لقوم قد ترى أمس فيهم ... مرابط للأمهار والعكر الدثر
أحب إلينا من أناس بقنة ... يروح على آثا شائهم النمر
وقوله:"العكر الدثر"أي المال الكثير من الإبل. وبدأ بقوله: {حِينَ تُرِيحُونَ} [النحل: 6] لأنها وقت الرواح أملأ ضروعاً وبطوناً منها وقت سراحها للمرعي.
وأظهر أوجه الإعراب في وقوله: {وَزِينَةً} [النحل: 8] أنه مفعول لأجله، معطوف على ما قبله. أي لأجل الركوب والزينة. انتهى انتهى. {أضواء البيان حـ 2 صـ}