فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 230944 من 466147

وقيل: هو مأخوذ من الخُطبة ، أي يُخطب فيه ، وإنما تكون الخطبة في أمر عظيم ، فأصله مصدر بمعنى المفعول ، أي مخطوب فيه.

وجملة {قلن} مفصولة لأجل كونها حكاية جواب عن كلام الملك أي قالت النسوة عدا امرأة العزيز ، بقرينة قوله بعد: {قالت امرأة العزيز} .

و {حاش لله} مبالغة في النفي والتنزيه.

والمقصود: التبرؤ مما نسب إليهن من المراودة.

وقد تقدم تفسيرها آنفاً واختلاف القراء فيها.

وجملة {ما علمنا عليه من سوء} مبينة لإجمال النفي الذي في {حاش لله} .

وهي جامعة لنفي مراودتهن إياه ومراودته إياهن لأن الحالتين من أحوال السوء.

ونفي علمهن ذلك كناية عن نفي دعوتهن إياه إلى السوء ونفي دعوته إياهن إليه لأن ذلك لو وقع لكان معلوماً عندهن ، ثم إنهن لم يزدن في الشهادة على ما يتعلق بسؤال الملك فلم يتعرضن لإقرار امرأة العزيز في مجلسهن بأنها راودته عن نفسه فاستعصم ، خشيةً منها ، أو مودّةً لها ، فاقتصرن على جواب ما سُئلن عنه.

وهذا يدل على كلام محذوف وهو أن امرأة العزيز كانت من جملة النسوة اللاتي أحضرهن الملك.

ولم يشملها قول يوسف عليه السّلام: {ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن} [سورة يوسف: 5] لأنها لم تقطّعْ يدها معهن ، ولكن شملها كلام الملك إذ قال: إذ راودتن يوسف عن نفسه فإن المراودة إنما وقعت من امرأة العزيز دون النسوة اللاتي أعدّت لهن متكئاً ، ففي الكلام إيجاز حذف.

وجملة {قالت امرأة العزيز} مفصولة لأنها حكاية جواب عن سؤال الملك.

والآن: ظرف للزمان الحاضر ، وقد تقدم عند قوله تعالى: {الآن خفف الله عنكم} في سورة الأنفال (66) .

و {حصحص} : ثبت واستقر.

و {الحق} : هو براءة يوسف عليه السّلام مما رمته به امرأة العزيز ، وإنما ثبت حينئذٍ لأنه كان محل قيل وقال وشك ، فزال ذلك باعترافها بما وقع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت