ومن تبعه، ونظر فيه بأنه يجوز أن يتعلق أيضاً بقوله تعالى: {لننبئنهم} وأن يراد بانباء الله تعالى إيصال فعلهم به عليه السلام وهم لا يشعرون بذلك، ودفع بأنه بناءاً على الظاهر وأنه لا يجتمع إنباء الله تعالى مع عدم شعورهم بما أنبأهم به إلا بتأويل كتقدير لنعلمنهم بعطيم ما ارتكبوه قبل وهم لا يشعرون بما فيه. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 12 صـ}