فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 227985 من 466147

وعن ابن عباس: العصبة ما زاد على العشرة ، وعنه: ما بين العشرة إلى الأربعين ، وعن قتادة: ما فوق العشرة إلى الأربعين ، وعن مجاهد: من عشرة إلى خمسة عشر ، وعن مقاتل: عشرة ، وعن ابن جبير: ستة أو سبعة ، وقيل: ما بين الواحد إلى العشرة ، وقيل: إلى خمسة عشر ، وعن الفراء: عشرة فما زاد ، وعن ابن زيد ، والزجاج ، وابن قتيبة: العصبة ثلاثة نفر ، فإذا زادوا فهم رهط إلى التسعة ، فإذا زادوا فهم عصبة ، ولا يقال لأقل من عشرة عصبة.

والضلال هنا هو الهوى قاله ابن عباس ، أو الخطأ من الرأي قاله ابن زيد ، أو الجور في الفعل قاله ابن كامل ، أو الغلط في أمر الدنيا.

روي أنه بعد إخباره لأبيه بالرؤيا كان يضمه كل ساعة إلى صدره ، وكأن قلبه أيقن بالفراق فلا يكاد يصبر عنه ، والظاهر أنّ اقتلوا يوسف من جملة قولهم ، وقيل: هو من قول قوم استشارهم أخوة يوسف فيما يفعل به فقالوا ذلك.

والظاهر أو اطرحوه هو من قولهم أن يفعلوا به أحد الأمرين ، ويجوز أن تكون أو للتنويع أي: قال بعض: اقتلوا يوسف ، وبعض اطرحوه ، وانتصب أرضاً على إسقاط حرف الجر قاله الحوفي وابن عطية ، أي: في أرض بعيدة من الأرض التي هو فيها ، قريب من أرض يعقوب.

وقيل: مفعول ثان على تضمين اطرحوه معنى أنزلوه ، كما تقول: أنزلت زيداً الدار.

وقالت فرقة: ظرف ، واختاره الزمخشري ، وتبعه أبو البقاء.

قال الزمخشري: أرضاً منكورة مجهولة بعيدة من العمران ، وهو معنى تنكيرها وإخلائها من الناس ، ولإبهامها من هذا الوجه نصبت نصب الظروف المبهمة.

وقال ابن عطية: وذلك خطأ بمعنى كونها منصوبة على الظرف قال: لأن الظرف ينبغي أن يكون مبهماً ، وهذه ليست كذلك ، بل هي أرض مقيدة بأنها بعيدة أو قاصية ونحو ذلك ، فزال بذلك إبهامها.

ومعلوم أنّ يوسف لم يخل من الكون في أرض فتبين أنهم أرادوا أرضاً بعيدة غير التي هو فيها قريب من أبيه انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت