فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 225985 من 466147

واختلف في كَذَّبُوا [الآية: 110] فعاصم وحمزة والكسائي وأبو جعفر وخلف بالتخفيف وافقهم الأعمش ورويت عن عائشة رضي الله عنها وروي عنها إنكارها وقد وجهت بوجوه فها وهو المشهور عن ابن عباس رضي الله عنهما وغيره أن الضمائر كلها ترجع إلى المرسل إليهم أي وظن المرسل إليهم أن الرسل قد كذبوهم فيما ادعوا من النبوة وفيما يوعدون به من لم يؤمن من العقاب ويحكى أن سعيد بن جبير لما أجاب بذلك فقال الضحاك وكان حاضرا لو رحلت في هذه المسألة إلى اليمن كان قليلا والباقون بالتشديد على عود الضمائر كلها على الرسل أي وظن الرسل أنهم قد كذبهم أممهم فيما جاءوا به لطول البلاء عليهم.

واختلف في فَنُجِّيَ مَنْ نَشاءُ فابن عامر وعاصم ويعقوب بنون واحدة وتشديد الجيم وفتح الياء على أنه فعل ماض مبني للمفعول ومن نائب فاعل (وعن) ابن محيصن (نجا) بفتح النون والجيم الخفيفة فعلا ماضيا والباقون بنونين مضمومة فساكنة فجيم مكسورة مخففة فياء ساكنة مضارع أنجى ومن مفعوله (وأبدل) همز (باسنا) والباس

والباساء أبو عمرو بخلفه وأبو جعفر كوقف حمزة وحققه الباقون ومنهم ورش من طريقيه.

وقرأ (تصديق) بإشمام الصاد زاء حمزة والكسائي ورويس بخلفه وخلف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت