المرسوم كتب قرانا بحذف الألف كالزخرف وفي المقنع بسنده إلى نافع آياتٌ لِلسَّائِلِينَ، غَيابَتِ الْجُبِّ بحذف الألفين أي ألفي الجمع والألف بعد الياء محذوفة أيضا لا تأمنا بنون واحدة واتفق على حذف الواو التي هي صورة الهمز في باب الربا مطلقا لدا الباب بألف بعد الدال واختلف في لدى الحناجر بغافر والأكثر على الياء فيها تنبيها على أن مآلها للياء نحو لدينا وأبو عبيد حاش لله بلا ألف ما نبغي ومن اتبعني بالياء فيهما تنبيها فنجي بنون واحدة في الكل وكذا ننجي المؤمنين بالأنبياء فوجه الحذف على قراءة النونين التخفيف (الهاء) أمرأت العزيز معا بالتاء آيت بالتاء كموضع العنكبوت غيبت معا بالتاء وكذا يأبت حيث وقع ياءات الإضافة اثنان وعشرون لَيَحْزُنُنِي أَنْ، [الآية: 13] ، رَبِّي أَحْسَنَ [الآية: 23] ، إِنِّي أَرانِي [الآية: 36] ، معا أَرانِي [الآية: 36] ، معا إِنِّي أَنَا [الآية: 69] ، أَبِي أَوْ [الآية: 80] ، لَعَلِّي أَرْجِعُ [الآية: 46] ، إِنِّي أَعْلَمُ [الآية: 96] ، أَبى [الآية: 80] ، أَنِّي أُوفِي [الآية: 59] ، حُزْنِي إِلَى [الآية: 86] ، إِخْوَتِي إِنَّ [الآية: 100] ، سَبِيلِي أَدْعُوا [الآية: 108] ، رَبِّي إِنِّي [الآية: 37] ، نَفْسِي إِنْ [الآية: 53] ، رَحِمَ رَبِّي [الآية: 53] ، إِنَّ رَبِّي [الآية: 53] ، رَبِّي إِنَّهُ [الآية: 98] ، بِي إِذْ [الآية: 100] ، آبائِي إِبْراهِيمَ [الآية: 38] ، الزوائد ست فَأَرْسِلُونِ [الآية: 45] ، وَلا تَقْرَبُونِ [الآية: 60] ، تُفَنِّدُونِ [الآية: 94] ، تُؤْتُونِ [الآية: 66] ، يَرْتَعْ [الآية: 12] ، مَنْ يَتَّقِ [الآية: 90] . انتهى انتهى. {إتحاف فضلاء البشر صـ 328 - 340}