ينظر: الجرح والتعديل 2: 94، اللسان 1: 145.
الحكم على الحديث:
ضعيف جدا، بل حكم عليه بالوضع.
وسئل عنه أبو زرعة، كما في (علل الحديث) لابن أبي حاتم 2: 402، فقال:"هذا حديث منكر، ليس بشيء".
وقال العقيلي في (الضعفاء الكبير) 1: 259: لا يصح.
وقال ابن حبان في (المجروحين) 1: 251:"لا أصل له من حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم-".
وقال ابن الجوزي في (الموضوعات) 1: 97:"هذا حديث موضوع على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وكأن واضعه قصد شين الإسلام بمثل هذا".
وحكم عليه بالوضع أيضا: الشوكاني في (الفوائد المجموعة) ص 463.
قال تعالى: {قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ} [يوسف: 86] .
(114) عن أنس -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (كان ليعقوب النبي أخ مواخ له، فقال له ذات يوم: ما الذي أذهب بصرك، وقوس ظهرك؟ قال: أما الذي أذهب بصري؛ فالبكاء على يوسف، وأما الذي قوس ظهري؛ فالحزن على بنيامنين، فأتاه جبريل، فقال: يا يعقوب، إن الله يقرئك السلام، ويقول: أما تستحي أن تشكوني إلى غيري، فقال يعقوب: إنما أشكو بثي وحزني إلى الله، فقال جبريل: الله أعلم بما تشكو) .
تخريجه:
أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره 7: 2188 (11901) قال: حدثنا الحسن بن عرفة، ثنا يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية، عن حفص بن عمر بن أبي الزبير، عن أنس -رضي الله عنه- .. فذكره.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب (الفرج بعد الشدة) رقم (47) ، والطبراني في الأوسط 6: 170 (6105) ، وفي الصغير 2: 103 (857) ، والحاكم في المستدرك 2: 348، والبيهقي في (شعب الإيمان) 3: 230، كلهم من طريق يحيى بن عبد الملك، واختلف عنه:
ففي الطبراني: يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية، عن حصين بن عمر، عن أبي الزبير، عن أنس -رضي الله عنه-.
وعند الحاكم: يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية، عن حفص بن عمر بن الزبير، عن أنس -رضي الله عنه-.
(1) ينظر تعليق الشيخ المعلمي على (الفوائد المجموعة) للشوكاني ص 464.