4 -توبة إخوة يوسف واللجوء إلى أبيهم ليستغفر لهم: {قَالُوا يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ} [يوسف: 97] .
رابعاً: بعض المظاهر السلوكية والاجتماعية للطبقة الراقية في سورة يوسف عليه السلام:
/1/ امرأة عزيز مصر (أسوأ النساء حظاً في التاريخ) :
أ - صاحبة أول جريمة اغتصاب فاشلة تقوم بها امرأة لرجل في التاريخ .
ب - لم ترزق الذرية ، وأوقعها حظها العاثر في غواية نبي معصوم .
ج - وصاحبة أخلد فضيحة ، إذ صارت قرآناً يتلى حتى يوم الدين .
/2/ إن المرأة تأخذ المبادأة: {وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ} [يوسف: 23] .
/3/ وإنها قد تكون الطرف الموجب: {وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ} [يوسف: 23]
/4/ وقد تكون مغتصبة: {وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ} [يوسف: 24] . لكل فعل إنساني ثلاث مراحل: إدراك ووجدان ونزوع ، ولقد أتمت امرأة العزيز الفعل بأكمله ، ولكن الفعل وقف عند يوسف عند مرحلتي الإدراك والوجدان (مراحل نفسية داخلية) ، وتوقف عند النزوع (حيث لا حساب) ، لأمر أظهره له الله تعالى: {لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ} [يوسف: 24] .
/5/ وقد تلجأ إلى المطاردة: {وَاسْتَبَقَا الْبَابَ} [يوسف: 25] .
/6/ وقد تلجأ إلى العنف لتحقيق مرادها: {وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ} [يوسف: 25] .
/7/ وقد تستخدم الكذب وقول الزور عند افتضاح أمرها: {وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ قَالَتْ مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءاً إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [يوسف: 25] .
/8/ ولها من النفوذ ما يجعلها تقترح العقوبة: {إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [يوسف: 25]