فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 224924 من 466147

يليه تعقيب آخر مستمد من عاقبة القرى ومن مشهد القيامة لتقرير أن المشركين الذين يواجههم محمد صلى الله عليه وسلم شأنهم شأن من قبلهم في الحالين. وإذا كان عذاب الاستئصال لا يقع عليهم في الأرض ، فذلك لكلمة سبقت من ربك إلى أجل كما أجل العذاب لقوم موسى مع اختلافهم فيما جاءهم من كتاب. ولكن هؤلاء وهؤلاء سيوفون أعمالهم على وجه التأكيد. فاستقم أيها الرسول على طريقتك أنت ومن تاب معك ، ولا تركنوا إلى الذين ظلموا وأشركوا ، وأقم الصلاة واصبر ، فإن الله لا يضيع أجر المحسنين: {فلا تك في مرية مما يعبد هؤلاء. ما يعبدون إلا كما يعبد آباؤهم من قبل ، وإنا لموفوهم نصيبهم غير منقوص. ولقد آتينا موسى الكتاب فاختلف فيه ، ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم وإنهم لفي شك منه مريب وإن كلاًّ لمّا ليوفينهم ربك أعمالهم ، إنه بما يعملون خبير. فاستقم كمآ أمرت ومن تاب معك ولا تطغوا ، إنه بما تعملون بصير. ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون. وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفاً من الليل ، إن الحسنات يذهبن السيئات ، ذلك ذكرى للذاكرين. واصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين} ..

ثم عودة إلى القرون الخالية التي لم يكن فيها إلا قليل من الذين ينهون عن الفساد في الأرض.

أما الكثرة فكانت ماضية فيما هي فيه ، فاستحقت الهلاك. وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون: {فلولا كان من القرون من قبلكم أولوا بقية ينهون عن الفساد في الأرض! إلا قليلاً ممن أنجينا منهم ، واتبع الذين ظلموا ما أترفوا فيه وكانوا مجرمين ، وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون} ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت