ووجه الفتحتين معه: أنه أصل الياء، ونقلت [حركة] أو [فتحة] الياء إلى الهاء؛ تنبيها عليها.
[ووجه اختلاسها: التنبيه على أصالة حركتها] .
ووجه الفتح والإسكان مع التخفيف: جعله مضارع «هدى» بأحد المعنيين.
تتمة:
[تقدم] ولكنّ النّاس [يونس: 44] عند ولكنّ الشّيطين [البقرة: 102] ، ويحشرهم لحفص بالأنعام [128] ، وءالئن [يونس: 51، 91] معا في المد ويستنبونك [53] لأبى جعفر.
ثم كمل فقال:
ص:
خلف (ب) هـ (ذ) ق تفرحوا (غ) ث خاطبوا ... وتجمعوا (ث) ب (ك) م (غ) وى اكسر يعزب
ضمّا معا (ر) م أصغر ارفع أكبرا ... (ظ) لّ (فتى) صل فاجمعوا وافتح (غ) را
ش: أي: قرأ ذو غين (غث) رويس: فلتفرحوا [58] بتاء الخطاب، والباقون بياء الغيب.
وقرأ ذو ثاء (ثب) أبو جعفر، وكاف (كم) ابن عامر، وغين (غرا) رويس: هو خير مما تجمعون [58] [بتاء الخطاب التفاتا إلى الكفار؛ مناسبة للاحقه، أعنى: قل أرءيتم [59] ، والباقون بياء الغيب]؛ إخبارا عنهم على جهة الغيب؛ مناسبة لسابقه، وهو وجه غيب يمكرون [21] .
وقرأ ذو راء (رم) الكسائي: وما يعزب [بكسر الزاى] [أى:] يبعد عنه - هنا [61] وفى سبأ [3] ، والباقون [بضمها] ، وهما لغتان.
وقرأ ذو ظاء (ظل) يعقوب، ومدلول (فتى) حمزة، وخلف: ولا أصغر من ذلك ولا أكبر [61] برفعهما هنا عطفا على محل من مثقال [61] ؛ لأنه [فاعل] على حد:
وكفى بالله [النساء: 6] ، وفتحهما الباقون عطفا على لفظ مثقال، [فهما مجروران لكنهما غير منصرفين،] ومنع صرفهما للوزن والوصف.
واختلف عن ذي غين (غرا) رويس في: فأجمعوا أمركم وشركآءكم [71] : فروى أبو الطيب، والقاضى، وأبو العلاء عن النحاس عن التمار عنه، بوصل الهمزة وفتح الميم، وبه قطع أبو العلاء لرويس في «غايته» مع أنه لم يسند طريق النحاس عنه إلا من طريق الحمامى، [وأجمع الرواة عن الحمامى] على خلاف ذلك، وهو الوجه الثانى.
نعم رواها عن النحاس الحمامى، ووجهها: أنه أمر من: «جمع» ، وضد «فرق» . قال [الله] تعالى: فجمع كيده ثمّ أتى [طه: 60] .
وقيل: «جمع» ، و «أجمع» بمعنى، ويقال: «الإجماع» في الأحداث و «الجمع» في الأعيان، وقد يستعمل كل مكان الآخر.
ثم كمل فقال:
ص:
خلف و (ظ) نّ شركاؤكم وخفّ ... تتّبعان النّون (م) ن (ل) هـ اختلف
ش: أي: قرأ ذو ظاء (ظن) يعقوب: وشركاؤكم ثم لا [71] بالرفع عطفا على ضمير فاجمعوا [71] ، وحسنه الفصل بالمفعول، ويحتمل الابتدائية، أي:
وشركاؤكم كذلك.