والباقون بنصبه عطفا على أمركم [71] بتقدير مضاف.
[واختلف عن ابن عامر؛ فروى] ذو ميم (من) ابن ذكوان والداجونى عن أصحابه عن هشام: ولا تتبعان سبيل [89] بتخفيف (النون) ؛ فتكون «لا» نافية؛ فيصير خبرا معناه النفى، أو يجعل حالا من فاستقيما [89] ، أي: فاستقيما غير متبعين.
وقيل: هي نون التوكيد الشديدة خففت.
وقيل: أكد بالخفيفة على مذهب يونس والفراء، ثم كسرت للساكنين، والفعل معرب دائما.
تنبيه:
انفرد ابن مجاهد عن ابن ذكوان بتخفيف التاء الثانية ساكنة، وفتح الباء مع تشديد النون، وكذلك روى سلامة بن هارون أداء عن الأخفش عن ابن ذكوان.
قال الدانى: «وذلك غلط من سلامة، وابن مجاهد؛ لأن جميع الشاميين رووا ذلك عن ابن ذكوان عن الأخفش سماعا وأداء بتخفيف النون وتشديد التاء» .
قال الناظم: صحت عندنا لكن من غير طريق ابن مجاهد وسلامة؛ فرواها الصيدلانى عن هبة الله عن الأخفش، ورواها أبو زرعة، وابن الجنيد عن ابن ذكوان، وكله ليس من طرق الكتاب.
وذهب أبو نصر العراقى إلى أن من خفف وقف بالألف.
قال المصنف: «ولا أعلمه لغيره، ولا يؤخذ به وإن اختاره الهذلى؛ لشذوذه قطعا» ، وروى الحلوانى عن هشام كالجماعة.
ص:
يكون (ص) ف خلفا وأنّه (شفا) ... فاكسر ويجعل بنون (صرّفا)
ش: أي: اختلف عن ذي صاد (صفا) أبو بكر [فى] : وتكون لكما الكبرياء [78] ؛ [فروى عنه العليمى] بالياء على التذكير، وهي طريق ابن عصاية عن شعيب، وكذا روى الهذلى عن أصحابه عن نفطويه.
وروى سائر أصحاب يحيى بن آدم عنه، وأكثر أصحاب أبي بكر بتاء التأنيث.
وقرأ مدلول [ذو] (شفا) حمزة، والكسائي، وخلف: آمنت إنه [90] ، بكسر الهمزة: إما استئنافا، أو بدل «آمنت» أو تضمنت معنى القول، أو تقديره بعده، والباقون بفتحه بتقدير ما يتعلق ب «آمنت» ، نحو: يؤمنون بالغيب [البقرة: 3] .
تتمة:
تقدم أفأنت [يونس: 99] في الهمز المفرد، وننجّيك وننجّى رسلنا وننج المؤمنين ثلاثتها بيونس [92، 103] .
وقرأ ذو صاد (صرفا) أبو بكر: ونجعل الرجس [100] بالنون على أنه مسند للمتكلم المعظم؛ مناسبة لقوله: كشفنا عنهم [98] وو متّعنهم [98] .
والباقون بالياء على أنه [مسند] لضمير اسم الله تعالى في قوله: بإذن الله [100] .
[و] فيها [أى: في سورة يونس] من ياءات الإضافة خمس:
نفسى إن [15] ، وإنى أخاف [15] فتحهما المدنيان وابن كثير، وأبو عمرو.
ونفسى إن [15] ، وربى إنه [53] فتحهما المدنيان [وأبو عمرو] .