قال المسلمون: فمن أين لنا الطعام؟ فأنزل الله {وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ الله مِن فَضْلِهِ إِن شَاء} قال: فأنزل الله عليهم المطر ، وكثر خيرهم حين ذهب المشركون عنهم.
وأخرج ابن مردويه ، عنه ، قال: فأغناهم الله من فضله ، وأمرهم بقتال أهل الكتاب.
وأخرج عبد بن حميد ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، عن عكرمة ، في قوله: {وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً} قال: الفاقة.
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن سعيد بن جبير ، في قوله: {فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ الله مِن فَضْلِهِ} قال: بالجزية.
وأخرج ابن أبي شيبة ، وابن المنذر ، عن الضحاك مثله.
وأخرج نحوه عبد الرزاق عن قتادة.
وأخرج أبو الشيخ ، عن الحسن ، في قوله: {إِنَّمَا المشركون نَجَسٌ} قال: قذر.
وأخرج أبو الشيخ عنه ، أيضاً قال: من صافحهم فليتوضأ.
وأخرج أبو الشيخ ، وابن مردويه ، عن ابن عباس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من صافح مشركاً فليتوضأ أو ليغسل كفيه"وأخرج ابن أبي شيبة ، وابن جرير ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، والبهيقي في سننه ، عن مجاهد ، في قوله: {قاتلوا الذين لاَ يُؤْمِنُونَ بالله} قال: نزلت هذه الآية حين أمر محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه بغزوة تبوك.
وأخرج ابن المنذر ، عن ابن شهاب ، قال: نزلت في كفار قريش والعرب {وقاتلوهم حتى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ} وأنزلت في أهل الكتاب: {قاتلوا الذين لاَ يُؤْمِنُونَ بالله} الآية إلى قوله: {حتى يُعْطُواْ الجزية} ، فكان أول من أعطى الجزية أهل نجران.