المسلمين والنصارى، ثم خضد المسلمون شالذمة، تار في الشام، ودان ملوكهم بالإسلام، خاطب شيخُ الإسلام ابن تيمية رأس العلماء في عصره أميرَ التتار قطلوشاه بإطلاق الأسرى، فسمح له بالمسلمين، وأبى أن يسمح له بأهل الذمة، فقال له شيخ الإسلام: لا بد من افتكاك جميع من معك من اليهود والنصارى الذين هم أهل ذمتنا، ولا ندع أسيراً لا من أهل الملة، ولا من أهل الذمة، فأطلقهم له. انتهى.
ومنه يعلم شأن الحكم الإسلاميَ في أهل الذمة، ومبلغ عناية الخلفاء والعلماء بهم. انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 8 صـ 390 - 401}