فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 181477 من 466147

{زَحْفًا} الزَّحْفُ: الدُّنُوُّ قَلِيلًا قَلِيلًا، وَأَصْلُهُ الانْدِفَاعُ عَلَى الأَلْيَةِ، ثم سُمِّيَ كُلّ مَاشٍ في الحرب إلى آخَرَ زَاحِفًا، والمعنى: إذا لَقِيتُمُ الّذِينَ كَفَرُوا في الحرب وكأنهم لكثرتهم يزحفون نحوكم زحفًا: {فَلَا تُوَلّوهُمُ الْأَدْبَارَ} فلا تَفِرُّوا مِنْهُمْ وَتُعْطُوهُمْ ظُهُورَكُمْ.

{إِلاَّ مُتَحَرِّفًا لِّقِتَالٍ} أي: مَائِلًا من جهة إلى أخرى ليتمكن من ضَرْبِ العدوِّ وقتالِه، فَالمتَحَرِّفُ هُوَ المُنْحَرِفُ من جانبٍ إلى آخَرَ من الحَرْفِ وهو الطَّرْفُ.

{أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ} أي: مُنْضَمًّا إلى جماعةٍ، يقال: تَحَوَّزَ وَتَحَيَّزَ وَانْحَازَ بمعنًى واحدٍ.

{وَأَنَّ اللهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ} أي مُضْعِفُ كُلِّ مَكْرٍ وَكَيْدٍ يَكِيدُونَ بِهِ الإسلامَ وأهلَه، وَجَاعِلُ مَكْرِهِمْ مُحِيقًا بِهِمْ.

{إِن تَسْتَفْتِحُوا} يُخَاطِبُ المُشْرِكِينَ: إن تَطْلُبُوا النَّصْرَ عَلَى مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - ، فقد جاءكم النصرُ، لَكِنْ عَلَيْكُمْ، وَهَذَا استهزاءٌ بهم.

{لِيُثْبِتُوكَ} لِيَحْبِسُوكَ.

{مُكَاء} الصَّفِيرُ.

{تَصْدِيَةً} التَّصْفِيقُ، وقيل: التَّصْدِيَةُ: صَدُّهُمْ عَنِ المَسْجِدِ الحَرَامِ.

{فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا} فَيَجْمَعُهُ وَيَضُمُّ بَعْضَهُ إلى بَعْضٍ حتى يَتَرَاكَمَ.

{بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا} أي: بِجِهَةِ الوادِي القريبةِ، والدنيا هنا تأنيثُ الأَدْنَى.

{بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى} أَي: الْبَعِيدَةِ، والقُصْوَى تَأْنِيثُ الأَقْصَى.

{وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنكُمْ} يَعْنِي أن ركبَ أبي سفيانَ الَّذِي فيه عِيرُ قريشٍ كانوا في مَوْضِعٍ أسفلَ من موضعِ المؤمنينَ إلى ساحلِ الْبَحْرِ.

{تَذْهَبَ رِيحُكُمْ} أي: قُوَّتُكُمْ.

{بَطَرًا} البَطَرُ: الطُّغْيَانُ بِالنِّعْمَةِ وَتَرْكُ شُكْرِهَا، أو التَّقَوِّي بِنِعَمِ اللهِ عَلَى مَعَاصِيهِ.

{وَإِنِّي جَارٌ لَّكُمْ} أي: قال الشيطانُ: إني مُجِيرٌ لكم وَضَامِنٌ أن لا يأتيَكم أحدٌ من ورائكم بما تَكْرَهُونَ.

{نَكَصَ} لمَّا رأى الشيطانُ الملائكةَ رَجَعَ وَوَلَّى هَارِبًا.

{غَرَّ} خَدَعَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت