{وَقَالَ الْمَلأُ مِن قَوْمِ فِرْعَونَ} [الأعراف: 127] من الهوى والغضب والكبر لفرعون النفس، {أَتَذَرُ مُوسَى} [الأعراف: 127] الروح، {وَقَوْمَهُ} [الأعراف: 127] من القلب والسر والعقل، {لِيُفْسِدُواْ فِي الْأَرْضِ} [الأعراف: 127] أرض البشرية، {وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ} [الأعراف: 127] من الدنيا والشيطان والطبع، ألاَّ تعبد، {قَالَ} [الأعراف: 127] فرعون النفس، {سَنُقَتِّلُ أَبْنَآءَهُمْ} [الأعراف: 127] وأبناء صفات الروح والقلب والنفس أعمالها الصالحة؛ أي: نبطل أعمالهم بالرياء والعجب.
{وَنَسْتَحْيِي نِسَآءَهُمْ} [الأعراف: 127] ؛ أي: الصفات التي تتولدت منها الأعمال، {وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ} [الأعراف: 127] بالمكر والخديعة والحيلة، {قَالَ مُوسَى} [الأعراف: 128] الروح، {لِقَوْمِهِ} [الأعراف: 128] وهم السر والقلب والعقل، {اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوااْ} [الأعراف: 128] على جهاد النفس ومخالفتها ومتابعة الجن، {إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ} [الأعراف: 128] ؛ أي: أرض البشرية، {يُورِثُهَا مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ} [الأعراف: 128] أرض البشرية السعداء الروح وصفاته فتتصف بصفاته، ويورث أرض بشرية الأشقياء النفس وصفاتها فيتصف بصفاتها {وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} [الأعراف: 128] ؛ يعني: لما فيه من الخير والسعادة للأتقياء والسعداء منهم، {قَالُوا} [الأعراف: 129] ؛ يعني: قوم الروح له.