{أَوَلَمْ يَنْظُرُواْ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ} من لم يكن من نظار الحقائق والمكاشفين أسرار الجبروت في الملكوت من أهل الدقائق كيف ينظر إلى مرأة الصفات التي يبرز فيها أنوار الذات ندبهمالحق إلى طلب مشاهدته وقربه والى النظر من القلوب إلى الغيوب ليدركوا بصفاء العقول وابصار الأرواح وعيون الفواد ما لم يدركوا بجميع العبادات لأن النظر يورث الفكرة الفكرة تورث الذكر والذكر تورث المعرفة والمعرفة تورث الحكمة والحكمة تورث المحبة تورث الشوق والشوق تورث العشق والعشق يورث الإنس والإنس يورث الانفراد والانفراد يورث التوحيد والتوحيد يورث الفناء والفناء يورث البقاء والبقاء يورث رؤية الأزل ورؤية الأزل تورث رؤية الأبد والعبد هناك يطير بهذه الاجنحة من الأزل إلى الاباد ومن الاباد إلى الأزل ولو كان القوم أهل مناهج الكبرى من المشاهدات احالهم الحق بالنظر إليه لا إلى الملك والملكوت فان النظر منه إلى غيره شرك في التوحيد وهؤلاء ضعفاء مسالك المعرفة قال بعضهم النظر في الملكوت يورث الاعتبار والنظر إلى المالك يسقط منك الاشتغال بسواه وقال بعضهم النظر إلى الملكوت على مراتب ثلث ولها النظر بعين العبرة لا بعين الشهوة والثاني النظر عين اليقين إلى قدر القادر والثالث النظر بعين المعرفة م الملك إلى المالك فلما النظر بيعن العبرة فإنه يجد حقيقة التوحيد النظر بعين اليقين يجد حقيقة الاخلاص والنظر بعين المعرفة يجد حقيقة المعرفة قال الأستاذ اطلع الله سبحانه اقمار الأيات وأما طين ضياتها سحاب الشبهات في من استضاء بها ترقى إلى شهود القدرة ويقال الاح الله لقلوب الناظرين بعيون الفكر حقائق التحصيل ثمن لم يرج في اوطان التقصير انزلته مراكب السير بمباحات التحقيق.