اى من كاشفنا له احكام القدرة الغيبية المخبرة عن حوادث المقدرة التي ينكشف بعد الواقعة ظاهرة في مرأة قلبه فكذبهما بمعارضة النفس وشك الطبيعة مشتركة في ذلك ولا نكشف له بعد ذلك أسرار الملك والملكوت وهو بما استبدأ من صنيعه في العبادات الظاهرة بفرح ولا يعرف احتجابه عن رؤية الغيب وأيضا من الكذب أياته أوليائى وهو يترسم سلوك طريقهم وهو معجب بذلك لا يبلغه إلى درجة القوم وتركه في عزته وهو لا يعلم ومثل ما ذكرنا صورة من لم يسبق في مقادير السابقة العناية له بالاصطفائية في البلوغ إلى درجة الولاية ومن خص بتلك العناية كيف يلحقه الاستدراج وهو محفوظ بيعن رعاية الأزل قال سهل يمدهم بالنعم وينساهم الشكر عليها فإذا تمكنوا إلى النعمة وحجبوا عن المنعم اخذ وقال الاستدراج ان يقلى في أوهامهم انهم من أهل الوصلة والحقيقة السابق لهم من القسمة حقائق الفرقة.