فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 181155 من 466147

{وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا} خوف الله أهل ولايته من ضربه مقرعة قهر الأزل بنعت الغيرة على اعناق من راى قيمة نفسه في جلال عظمة القدم من حيث صنيعة ببلعام لتمتنع المسرورين بما وجدوا من سنى الكرامات ورفيع الآيات من النظر إلى مقاماتهم ومعاملاتهم فان تعالى شغل عنه من نظر إلى غيره بغيره ونفسه فان مركه قديم ولأيامن مكر الله إلا القوم الخاسرون ذكرانه تعالى اتاه أياته ولو اعطاه قرب مشاهداته ما سلخ منه لأن من راه اخيه ومن اخيه اشتاق إليه ومن اشتقا إليه عشقه ومن عشقه استانس به واشتوحش مما سواه فمن ذلك تبين انه كان مستدرجا بوجدان أياته وتصديق ذلك ما أخبر سبحانه من ارنداده عن ذينه واشتغاله بهواه وعداوة كليمة بقوله {فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ} ولو ذاق طعم حبه لم يلتفت إلى غيره مكربه في الأزل فكان مكره مستند اما إلى الأبد فالكرامات الظاهرة له عراضة الامتحان بين الأزل والأبد عند الاصل القديم لا يعتبر بالعارض الطارى قال ابن عطا سوابق الأزل توثر على انتهاء الأبد قال الله أتيناه قال الأستاذ يظهر الاعداء في صدا الخلة ثم يردهم إلى سوابق القسمة ويبرز الأولياء بنعت الخلاف والزلة ثم يغلب عليهم مقسومات الوصلة ويقال اقامة في حجال ثم ابرز له من مكامن المكر ما اعذله من سابق التقدير فاصحب والكل دون ربته وامسى واتكلب فوقه مع حاسبته وفى معناه انشدوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت