فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 181118 من 466147

{وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُواْ عَلَيْنَا مِنَ الْمَآءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ} ان من لطف الله وكرمه على خلقه ان رفع الحجاب من الجنة لأهل النار حتى يحتملوا الام العذاب رؤية الجنان وأهلها وهذا من الطافه الخفية ألا ترى إلى عاشق ينظر إلى وجه معشوقة وهو في وسط الثلج والزمهرير فلا يجدا لامة لما وجد من حلاوة مشاهدة معشوقه اذكر شان صويحايات يوسف عليه السلام كيف قطعن ايديهن في مشاهدة يوسف وما شعرن في مشاهدته الام القطع سمعت ان بعضا من المشايخ مضى أي مسجده بقرب داره بين المغرب والعشاء وكان ينزل الثلج فراى شابا تحت منظر يتكلم مع مشعوقه على لامنظر وهما غائبان في حديثهما عن رؤية الشيخ حتى صلى ورجع فلما حان وقت الصبح ومضى إلى قربهما فراهما واقفين بين الثلج والثلج بلغ إلى وسطها ومع شيخ سراج فقالت المعشوقة لعاشقها مريا حبيبى فان الشيخ يمضو إلى صلاة العمة وانشد في هذا المعنى

شهور نيفضين وما شعرنا

بانصاف لهن ولا سرارى

فصاح الشيخ صيحة وحر مغشيا عليه ثم قال بعد ذلك وتارة وفرق فميص وقال واويلاه ان أدميين لما يعلما في عشقهم ومشاهدتهما العتمة من الصباح ولم يشعر الام الثلج في البردى وانا ادعى حب خالق اخلق واكون بهذه الصفة غافلا انشد الجلاج في بلايد في رؤية مبليه

وحرمه الود الذي لم يكن

يطمع في إفساده الدهر

ما نالنى عند نزول البلاء

بوس ولا مسنى الضر

وقولهم افيضوا علينا منا لماء لأن الماء ضد النار أي يا أهل القدرة في الحضرة افيضوا علينا من مياه الشفقة وما رزقكم الله من مقام الشفاعة مع استغنائه عن تعذيبهم وقدرته على ان يعطيهم ما يريدون ولكن قهر الربوبية وعز الاحدية وانه فعال لما يريد وكما لم يرزقهم اليوم من عرفانه ذرة لا يسقيهم غدا في تلك الأحوال قطرة في معناه انشدوا

واقسمن لا يسقينا الدهر شربه

وول زخرت من ارضهن بحور

وقال انما الماء ليبكوا به لأنه نفدت دموعهم كما قال قائلهم

يا نازحا ترحت دمعى قطيعته

هب لي من الدمع ما ابكى عليك به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت